ما قل ودل

الجزائر ليست بلد الصهيوني ماسياس…بل بلد الشعب الفلسطيني الشهيد

ماسياس في صورة مع الجيش الصهيوني و أخرى متباكيا على حائط المبكى

شارك المقال

مثلما يجري في كل موسم يبدأ المغني الصهيوني أنريكو ماسياس بالنواح و النحيب و ذلك بتشجيع معهود من الأقلام المأجورة التي تتبع سياسة الأبرتايد الصهويني من أجل أن يلقى السماح من قبل السلطات الجزائرية كي يزور بلد طفولته كما يدعي , ذلك البلد الذي تحالف عليه بنفسه مع المستعمر الفرنسي و عمل مع الجيش الإستعماري من أجل طرد كل ما هو عربي متوشحا سلاحا ناري في مدينة قسنطية و ما جاورها.

و يعتبر ماسياس من بين من يحنون للأيام الإستعمارية و هو ما يسعى لتجسيده بوضع نفسه تحت خدمة الكيان الصهيوني , و ذلك ما تظهره مشاهده و هو يتذمر أمام حائط المبكى و أيضا اصطفافه إلى جانب الصهاينة و تبرير جرائمهم القذرة ضد الشعب الفلسطيني بدءا بنهب أراضي أجدادهم.

و بعض من يدّعمون مواقف هذا المغني الصهيوني تحت ستار الإنساسنية يتناسون أن هذا الشخص الذي اسمه الأصلي “غاستون غنيسية “، ملطخة بالدماء الجزائرية خلال الاعتقالات التي ارتكبت ضد المدنيين في قسنطينة ومحيطها في فترة الإستعمار الفرنسي.

إنريكو ماسياس ، الذي يواصل دعم الكيان الصهيوني والأبرتايد اتجاه الفلسطينيين ، يجب أن يحاسب على جرائمه ،التي تحمل الطابع الجنائي ، مع ضحاياه الجزائريين وأقاربهم.

و أخيرا و حتى و إن سّلم البعض أن تاريخ جرائرية إنريكو ماسياس انتهت صلاحيتها مع انتهاء 132 سنة من الإستعمار الفرنسي الهمجي للجزائر , فحتما إن صوت السوط الذي سمعه هذا الصهيوني على ظهر السفينة التي حملته نحو فرنسا هو صوت المليون و نصف مليون شهيد الذين دفعوا أرواحهم ثمنا غاليا من أجل الحرية.

للتذكير فإن الإرهابي ”  غاستون غنيسية ” عمل إلى جانب الجيش الاستعماري الفرنسي في ميليشيا تسمى “الوحدات الإقليمية” أنشئت بمرسوم عام 1955 ، مكونة من جنود احتياطيين من الجيش الفرنسي والعديد من المدنيين ، بمن فيهم إنريكو ماسياس الذي يتباكى حاليا من أجل زيارة الجزائر.

و السؤال الذي يبقى يطرح نفسه حاليا , لماذا لا تستطيع الجزائر الوصول إلى أرشيفات هذه الوحدات الإقليمية * للكشف عن الدور الجبان الذي لعبه الحقير إنريكو ماسياس؟ .

                                                                                                                                                                                                                                     مترجم من مقال عبد الجليل بودماغ


		

المصدر: موقع جريدة الجزائر 54

الترجمة : لكحل محمد

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram