ما قل ودل

السعودية تعبث بميسي و دي ماريا و البقية المتبقية…أسطورة التانغو تتبخر في الجزيرة العربية

شارك المقال

حقق المنتخب السعودي اليوم الإستثناء ما بين المتخبات العربية حيث عبث بالأسطورة الأرجنتينية التي كانت مدعمة بترسانة من نجومها العالميين بدءا بالبرغوث ميسي و مرورا بلاواترو مارتينيز دون نسيان دي ماريا و البقة المتبقية.

المباراة على الورق كانت في بدايتها لصالح الأرجنتين حيث كانت كل التكهنات ترجحها لفائدة رفاق ميسي , لكن و لا أحد أعطى الأخضر السعودي و لو فرصة واحدة من بين المائة و يمكن القول حتى أبناء المملكة كان سيرضيهم التعادل و كانوا سيعتبرونه أكثر من فوز , لكن يبدو أن كرة القدم العالمية ملت من السيطرة الغربية اللاتينية على الساحرة المستديرة و أبى التاريخ إلا أن تتبخر أسطورة التانغو في جزيرة العرب.

فالكل في المنتخب الأخضر كان مجندا للخروج منتصرين بالنقاط الثلاث بدءا بالحارس ياعويس الذي كان حقا سّدا منيعا ضد مراوغات ميسي و قذفات مارتينيز و انفلاتات دي ماريا,و يمكن القول أن الخطوط الخضراء الثلاث كانت في الموعد ووقفت الند للند ضد الأرجنتين أبطال العالم .

فحقا مونديال قطر مثلما صّرح الرئيس الجزائري عيد المجيد تبون لبس ككل المونديالات و مثلما تنبأ أيضا فإنه عقب إنجاز الصقور السعودية في أرض عربية يمكن أن تكون إحدى المنتخبات العربية منشطة للنهائي كي يقطع دابر السيطرة الكروية الغربية.

و ما يمكن قوله أيضا هو الكيفية التي حقق من خلالها السعوديون الإنتصار خصوصا خلال الهدف الثاني الذي تم تسجيله بطريقة أكثر من رائعة من قبل سالم الدوسري عبر قذيفة عابرة للقارات لم يحرك لها الحارس الأرجنتيني ساكنا,و التي لحد الآن هي سيدة القذفات و ربما ستكون من أحسن الأهذاف في المونديال ذو الطبعة العربية .

للتذكير أن السعودية كسرت سلسلة عدم الإنهزام الأرجنتينية بعددها الستة و الثلاثون لتبقى هذه المواجهة محفورة بماء الذهب في تاريخ الكرة العالمية شأنها شأن الفوز الذي حققته الجزائر على ألمانيا في مونديال خيخون فحظ سعيد للسعودية و الله أكبر للعرب.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram