يرتقب أن تكون القرية المتوسطية عبارة عن مرفق سياحي كي يتسنى استغلالها في هذا الجانب ، كونها ظلت مغلقة ومهجورة منذ انتهاء الألعاب المتوسطية شهر جويلية المنصرم ، لاسيما وأنها تحتوي على جميع المرافق الضرورية لجعلها مرفقا سياحيا يستقطب إليه العائلات من مختلف مناطق الوطن خاصة خلال فصل الصيف على اعتبار أنه يضم أكثر من 4300 سرير و5 قاعات رياضة.
و أكد والي وهران خلال إحدى خرجاته الميدانية ،أن المقترح بين يدي الوزارة الأولى للموافقة على هذا التعديل ، وحسب المسؤول التنفيذي الأول بوهران سعيد سعيود فإن استغلال القرية المتوسطية كمرفق سياحي من شأنه أن تكون له الإضافة في مجال الإيواء لاسيما وأنه يضم مرافق هامة ومنها منطقة لوجستيكية، ومراقبة وعيادة وبعض المتاجر ومساحات لتنظيم تظاهرات تجارية، على أن يخضع لطريقة تسيير عصرية .
وقد شيدت القرية المتوسطية بمناسبة استضافة وهران للطبعة ال 19 للألعاب, وذلك على مستوى القطب العمراني الجديد ببلقايد على مساحة تقدر ب 39 هكتارًا و تحتوي على 4266 سريرا. و تقع القرية الرياضية على بعد 20 كلم من المطار الدولي “أحمد بن بلة”.
وتضم مطاعم، ومرافق للتدريب، ومركز صحي و فضاءات للراحة،أما المنطقة الثانية فهي دولية، وتشبه منطقة العبور، حيث تفصل المدخل الرئيسي عن المنطقة السكنية، وبها مركز استقبال، ومنطقة نقل وغيرها. و بها 2.263 غرفة و 4 مطاعم، بالإضافة إلى عيادة متعددة التخصصات تم إنشاؤها بمناسبة الألعاب والتي تم تجهيزها بمخبر ومركز التصوير بالأشعة وجراحة العظام والإنعاش ومصلحة الطب الداخلي وجميع التخصصات اللازمة لمثل هذه التظاهرات.
و كان الغرض من إنشائها للسماح للرياضيين بالاعتناء بلياقتهم البدنية بعين المكان، حيث تم تجهيز القرية المتوسطية بثلاثة ملاعب بالإضافة إلى خمس قاعات رياضية و أربعة فضاءات للراحة، إضافة إلى مسرح سمي ب “مسرح أثينا”.
و من المتوقع أن يفتح هذا المرفق أمام الموطنين الوافدين على ولاية وهران خلال الفترة الصيفية وبأسعار تنافسية كفندق يوفر أزيد من 4 آلاف سرير بخدمات من 3 نجوم إلى جانب توفره على مطاعم ومرافق رياضية بإمكانه أن ينافس المركبات السياحية بوهران وسبكون له إضافة في مجال الإيواء الفندقي، ويساهم المشروع في فتح مناصب عمل مباشرة وغير مباشرة وتكون له القدرة التنفاسية في مجال الخدمات الفندقية و السياحية بعموم ولاية وهران.