حقا الأسطورة الكروية تبقى كذلك حتى و لو اعتزل صاحبها كرة القدم و يتعلق الأمر هنا اسقاطا لهذه العبارة بالغائب الحاضر عن المونديال اللاعب التركي الأصل و الألماني الجنسية مسعود أوزيل الذي أنصفته قطر بعد سنوات من التهميش طالت هذا اللاعب الذي كان سباقا في فضح الجرائم و الفضائع المرتكبة ضد الشعب الويغوري و ما يتعرض له من تمييز و قهر من قبل الصينيين.
حيث كان أوزيل أول لاعب رد الإعتبار و سّلط الضوء على هؤلاء المسلمين المقهورين و المغلوبين على أمرهم,مثلما هو الشأن للقضية الفلسطينية التي ناصرها هذا اللاعب التركي الأصل قلبا و قالبا حيث لم تمر مواقف الرجل إضافة لانجذابه لأصله التركي أين – لا تزال المقابلة التي جمعته بالرئيس أردوغان- تثير الإشمئزاز لدى الألمان ممر الكرام بل كانت السبب في التمييز الكروي الذي تعرض له مسعود.
و اضطر اللاعب عقب الحرب الضروس التي تعرض لها من قبل الإعلام الألماني المناصر للمثلية إلى الإعتزال الدولي و لاحقته سهام الصحافة حتى أن ذات اللاعب أضحى يفكر في إعتزال الساحرة المستديرة أصلا.
و من منطلق لن يضيع حق وراءه طالب بات مسعود أوزيل نجم الجماهير الكروية في المدرجات القطرية حيث قابل الأنصار الغاضبون تصرفات تكميم الأفواه للألمان بنفس الطريقة مع رفع صورة أوزيل كرد للإعتبار لهذا الللاعب الذي اغتال أحلامه الرياضية الإعلام الألماني و هو في عز عطائه الكروي.
و لم يرد أنصار المانشافت على تصرفات الجماهير القطرية فكل انشغالهم أضحى حاليا في كيفية المساهمة في إخراج منتخبهم من الغرق خصوصا و أن في حوزته نقطة وحيدة و أمامه مباراة كاميكازية إما أن يفوز بها أو يعود للإصطفاف لعالم الرذيلة في بلده.