تمت اليوم إقالة نائبة رئيس البرلمان الاوروبي إيفا كايلي من منصبها و ذلك بعد إثبات التحقيقات ضلوعها في قضايا فساد مالي و أعلنت الخبر اليوم الثلاثاء رئيسة البرلمان الأوروبي روبيرتا ميتسولا .
وقالت ميتسولا في تغريدة عبر حسابها بموقع “تويتر”: “في ضوء التحقيقات الجارية، لم تعد إيفا كايلي واحدة من نواب الرئيس بقرار من البرلمان الأوروبي”.
وأضافت ميتسولا أن “القرار دخل حيز التنفيذ على الفور”، مشيرة إلى أن البرلمان الأوروبي سيواصل التعاون بشكل كامل مع السلطات القانونية والسلطات القضائية ذات الصلة في التحقيقات الجارية.
وتداول مغردون بشكل واسع مقاطع فيديو وصورا على واسائل التواصل الاجتماعي، تظهر فيها النائبة المقالة (كايلي)، التي وصفها البعض بـ”حسناء البرلمان الأوروبي”، حيث استغرب الكثيرون من التناقضات العميقة الموجودة في هذه المؤسسة البرلمانية الأوروبية.
و تمت إقالة المدعوة إيفا كايلي من منصبها بالإجماع من قبل مجموعات البرلمان الأوروبي بعد ثبوت تورطها في تلقي رشوة . و ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه وجهت تهم الفساد لستة أشخاص هم إيفا كايلي، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، ووالدها ألكسندروس، وشريكها فرانشيسكو جيورجي؛ ولوكا فيسينتيني، رئيس الاتحاد الدولي لنقابات العمال؛ بيير أنطونيو بانزيري، عضو سابق في البرلمان الأوروبي؛ وشخص سادس مجهول.
للتذكير أن الحزب الشيوعي اليوناني سبق و أن اتهم البرلمان الأوروبي يوم السبت المنصرم على أنه أصبح يمثل بؤرة فساد عقب بداية تحقيقات الفساد ضد نائب رئيس البرلمان الأوروبي والسياسية اليوناني إيفا كايلي، بالإضافة إلى سياسيين أوروبيين آخرين.