بعد خيبة الأمل التي تجرعها روالدو البرتغالي خلال المونديال الأخير و رغم انهياره التكتيكي و أيضا البدني بسبب عامل السن و هذا لا ينكره أحد و أثناء جلوسي في أحد المقاهي تذكرت رفقة زميل لي الحقد الدفين الذي يكنه الصهاينة لصاروخ ماديرا فاستطعنا أن نلصق خيوط الحقد الصهيوني ضد هذا البرتغالي الذي صدح عدة مرات و في كبريات الصحف و المجلات العالمية أنه يعارض قتل الأطفال الفلسطينيين خلال غارات غزة المدمرة و طالب باستقلال فلسطين و دعّمهم ماديا و معنويا.
تلك الذكريات جعلتنا نربطها بالواقع و أن ما جرى لرونالدو لم يكن بمحض الصدفة فذات اللاعب منذ أن رفض تبادل الأقمصة مع أحد لاعبي “ماكابي حيفا الصهيوني “خلال إحدى المباريات الأوروبية أيام كان ينشط ال”سي أر 7″ ضمن فريق ريال مدريد بحجة أنه لن يهدي قميصه لقتلة الأطفال و هو يحارب إعلاميا بكل ما أوتيت الدعاية الصهيونية من قوة.
حيث لعب أصحاب المال و الأعمال الصهاينة لعبتهم القذرة بإخراجه من معاقل ال”بيرنابيو”,و راحوا يتقاذفونه في أحضان السيدة العجوز التي لم تكن أبدا رحيمة به و بدأ مستوى كريستيانو ينهار حتى أصبح يغيب عن أبرز المواعيد العالمية بما في ذلك نهائي أبطال أوروبا و لم تكتف الآلة الصهيونية و شتاتها الإعلامي المنتشر في كل أصقاع العالم بالحد من نجومية الدون بل راهنت بمال وفير من أجل أن يكون صفقة القرن في مانشستر.
علما أن الجميع كان يعلم بأن رونالدو لن يكون نفسه الذي صال و جال في ميدان ال”أولترافورد” في بداياته رفقة السير “أليكس فيرغيسون”,لكن رغم ذلك تلّذذ الصهاينة و رونالدو يستثنيه “تين هاج” ذو التوجه الصهيوني كما هو معلوم و رمى به في دكة الإحتياط و ساوم من خلاله الشياطين الحمر ببقائه أو بقاء البرتغالي فاختار الشياطين الهولندي هاج.
التفنن في التعذيب النفسي لرونالدو تزامن أيضا مع مجريات كأس العالم,أين جاءت الإهانة من داخل الديار و من كانوا بالأمس ينحنون لفائدة الدون لكن هذه المرة و لا أحد اغتاض لما جرى لأيقونة الأمس حيث تعرض رونالدو لعدة أزمات حيث خطف الموت منه إبنته و صارع لأجل العودة مجددا لمستواه لكن يبدو أن نصره لأطفال فلسطين دفع ضريبته حتى لو بعد حين.