طالب الكيان الصهيوني عبر أحد أبواقه الإعلامية و يتعلق الأمر بأحد الكتاب الصهيو-فرنسيين الملك محمد السادس بالإعتذار الرسمي عن حمل المغاربة للراية الفلسطينية خلال تأهل أسود الأطلس للمباراة نصف نهائية.
و يبدو أن اللاعبين المغاربة رفقة جماهيرهم يكونون قد حفظوا الدرس الصهيوني حيث لم تظهر و لا راية فلسطينية خلال نصف النهائي أمام فرنسا ليكون بذلك المغرب قد انحنى للأوامر الصهيونية على حساب القضية الفلسطينية,و الأدهى و الأمّر خلال هذه الحادثة هو مطالبة الكيان الصهيوني بصفة غير مباشرة عبر أحد الكتاب الصهيو-فرنسيين نظام المخزن بالإعتذار عن الحادثة بصفة رسمية من قبل الملك محمد السادس نفسه أو وزراء من حكومته على أقل مقدار.
و عزز ذات الكاتب هذا الطرح باعتبار المغرب حليفا للصهاينة و من بين الدول الموقعة على المعاهدة الإبراهيمية ذات التوجه المشترك ما بين البلدين مضيفا بأن المغرب تربطه مع الكيان الصهيوني علاقات اقتصادية و تاريخية و هي أشياء لا يمكن إنكارها حسب نفس المصدر الذي أضاف بأن كل حركات التقارب ما بين المغرب و الكيان الغاصب اهتزت بعد رفع المغاربة للراية الفلسطينية خلال مونديال قطر.
و طالب نفس الكاتب من السفير المغربي بفرنسا و نفس الشيء للقصر الملكي و الحكومة المغربية بإصدار ببيان صحفي رسمي يكون من خلاله اعتذار المغرب حكومة و شعبا على حمل المغاربة للراية الفلسطينية للبرهنة حسب نفس المصدر أن المغرب بحق تربطه علاقة صداقة مع الكيان الصهيوني.
للإشارة أن الراية الفلسطينية أصبحت بحق تمثل عقدة لدى نظام المخزن المغربي خصوصا بعد أن حملها عناصر الفريق المغربي بعد تأهلهم للدور نصف النهائي للمونديال,و يبدو أن تلك الصورة أزعجت الكيان الصهيوني الحليف الإستراتيجي للنظام المغربي و على إثر الإستياء الذي تلقاه المخزن جراء هذا التصرف أصدر مسؤولون كبار في القصر الملكي تعليمات بعدم حمل راية الشهداء خلال نصف النهائي الذي أزيح من خلاله أسود الأطلس بثنائية نظيفة من قبل الديوك الفرنسية.
تدخل الكاتب اليهودي الفرنسي