مرة أخرى كشفت بعض الأبواق الإعلامية الفرنسية عن عنصريتها اتجاه كل ما هو إفريقي رغم أن بلد ال”هيكساغون” لم يكن ليصل إلى الدور النهائي و تتويجه بالمونديال الروسي لولا الأقدام الإفريقية التي قادتها طريق الهجرة نحو أرض “نبوليون” صاحب مقولة “حق الأرض” أةو بالأحرى “كل من يولد على أرض فرنسا فهو فرنسي”.
لكن رغم مقولة هذا الإبمراطور التي دانت له القارة الأوروبية يوما إلا أن العنصرية لا تزال تعشعش في فرنسا حيث تعجب الجميع من إفتتاحية الموقع الإلكتروني الشهير “أر.أم.سي” التي صرح فيها الصحفي كاتب المقال بلهجة تهكمية ساخرة أن سبب إقصاء فرنسا هو تضييع ضربة جزاء من أوريليان شواميني صاحب الأصول الكاميرونية و كذلك كينجسلي كومان ذو الأصل الغيني و كأن المعنيان كانا يمثلان الكاميرون و غينيا خلال النهائي.
و من هنا يظهر أن الإعلام الفرنسي يظهر توجه الخط الإفتتاحي لكل ما هو رسمي في فرنسا حيث أن نفس الإنكطباع عانى منه صاحب الكرة الذهبية العالمية كريم بن زيمة الذي عند تتويجه بلقب أحسن لاعب في العالم قيل بأنه فرنسي أما عند نشوب خلاف في قضية زميله “فالبوينا” وجهت له جميع أصابع الإتهام و قيل بأنه جزائري الأصل.
و لم يستثن من خسة بعض أبواق الإعلام الفرنسي حتى الأسطورة زين الدين زيدان الذي قدم برأسيته أمام البرازيل الكأس العالمية في طبق من ذهب فهو أيضا بمجرد أن نطح ماتيراتزي بنطحته الشهيرة قيل إعلاميا بأنه لم ينس أصوله الجزائرية لتبقى بذلك مقولة الكولونيل بن داود هي سيدة الموقف دائما حين قال في كلمته قبل انتحاره ” العربي عربي و لو كان الكولونيل بن داود”.