ما قل ودل

رغم تزامن تاريخ تأسيسه مع الجياسكا…شباب بوتليليس لا يزال في الحظيرة الشرفية

أشبال شباب بوتليليس

شارك المقال

لم يشفع للنادي الرياضي شباب بوتليليس تاريخ قدم تأسيسه سنة 1946 و الذي يتزامن مع تأسيس شبيبة القبائل حيث و رغم مرور ما زهاؤه سبعين سنة من الوجود الرياضي إلا أن نادي أكبر دائرة في الجهة الغربية لمدينة وهران لا يزال يقبع في البطولة الشرفية ,ولعل هذا الوضع المزري له أسبابه و ظروفه و التي يرجعها مسؤولو الفريق الحاليين و أيضا من سبقوهم و كافة ساكنة دائرة بوتليليس لنقص الرعاية و أيضا الثقافة الإشهارية  لدى السواد الأعظم من أرباب المال و الأعمال في المنطقة.

غياب الدعم و انعدام الثقافة الإشهارية وراء مشاكل شباب بوتليليس

و نظرا لأنه و كما هو معمول به فإن البكاء على الأطلال في المجال الرياضي ليس من المسموح به , و بعد السقوط المدوي لشباب بوتليليس في القسم الولائي و بعد أن قاربت سفينة النادي الرياضي شباب بوتليليس على الغرق آثرث جهات محبة و سبق لها و أن ارتدت زي النادي على الالتفاف من حوله على غرار المرحوم بكوش رضا. و رغم كل العراقيل العام الماضي استطاع شباب بوتليليس مجددا قطع تأشيرة الصعود نحو القسم الشرفي و رغم الصعوبات التي لاقاها المسيرون الجدد إلا أن النادي ماض في شق طريقه في البطولة الشرفية حيث كانت بدايته يراها المسيرين كما سيأتي محفزة حيث يمكن للفريق تسلق الأقسام الكروية تباعا إن لقي المزيد من الرعاية التي يراها المسؤولون بأنها غير كافية لتحقيق المبتغى حاليا.

 

حمودي فتحي -رئيس الفريق-

 

الشباب بإمكانه تحقيق الصعود تباعا في حالة توفير الأموال

و يرى رئيس الفريق السيد فتحي حمودي هذا الرأي حيث أن فريقه حسبه قام بكل ما عليه العام المنصرم و حقق الصعود بإمكانيات شبه منعدمة  و هو ما يعتبر بحد ذاته إنجازا و يرى محدثنا أيضا أنه و حبا في الفريق و بصفته لاعبا سابقا لشباب بوتليليس كان لزاما تولي زمامه الإدارية لأن الأمور كانت سارية في الاتجاه المجهول و من خلال حديثه دائما يرى الرئيس فتحي حمودي أنه في حالة مد يد المساعدة من طرف البلدية و كذا الدائرة فإن فريقه بإمكانه تحقيق الصعود للمرة الثانية للجهوي الثاني حيث يملك ترسانة شبابية ما فتئت تقدم عروضا شيقة خلال اللقاءات الرسمية و بإمكانها الذهاب بعيدا نظرا للمستوى الذي ما فتؤوا يقدموه.

 

مدرب الأشبال حمادوش كمال رفقة الرئيس

 

شباب بوتليليس يحتوي خزانا هائلا من نجوم المستقبل

و دائما بشأن هذا الفريق تعتبر الفئات الشبانية هي العمود الفقري لشباب بوتليليس بالنظر لم تحتويه من خزان لنجوم المستقبل التي تنتظر فقط العناية من طرف السلطات المحلية حيث بات التهميش يطال هاته الفئات رغم ما حققته العام الماضي فعلى سبيل المثال لم ينهزم فريق الأصاغر العام الماضي في أية مباراة و تغلبوا على خيرة الفرق بالناحية الغربية و رغم احتلالهم المرتبة الأولى لم يتلق هؤلاء البراعم و لو تكريما عرفانا على المجهودات التي قدموها طيلة الموسم المنصرم و هو ما يعتبره مدرب الأشبال لهذا الموسم السيد كمال أمر محبط و يتمنى أن لا يتكرر هذا السيناريو مع الفريق هذا الموسم.

 

فضيل تامي – الأمين العام-

 

على السلطات المحلية تصليح إنارة الملعب و صيانته

أما فيما يخص الأمور الإدارية للفريق فيرى الأمين العام لشباب بوتليليس السيد فضيل تامي أنه رغم كل العراقيل فيكفيه فخرا بأن الفريق حقق نتائج إيجابية و استطاع أن يلملم أبناء الدائرة ليس في كرة القدم فحسب بل في كافة الرياضات مثل الكرة النسوية و الكرة الحديدية و كذا رياضة الكيك بوكسينغ و هذا ما يعتبره اكتمال رسالة المشرفين على النادي التي مفادها إبعاد الشباب عن الآفات الاجتماعية و ذلك بتشجيعهم على ممارسة الرياضة و يرى ذات المتحدث أنه بإمكان الفريق خاصة أكابر كرة القدم الذهاب بعيدا على مستوى القسم الشرفي إذا ما تلقوا الدعم الكافي من السلطات المحلية بدءا بتوفير الإنارة في الملعب و كذا الوقوف على صيانته.

 

بلخير لاعب السياربي

 

بلخيرلاعب شباب بلوزداد منتوج شباب بوتليليس

و يرى رئيس الفريق فتحي حمودي أن هدف فريقه المكون من اللاعبين المحليين باستثناء بعض العناصر من الضواحي المجاورة كمسرغين و عين الكرمة ووهران بإمكانهم تحقيق الصعود و هم عازمون على تسيير البطولة مقابلة بمقابلة لأجل تحقيق هذا الهدف المنشود و الالتحاق بالقسم الجهوي.و يضيف نفس المتحدث أن المشكل ليس بالدرجة الأولى من الناحية الفنية فبوتليليس حسبه تملك خزانا لا يستهان به في الفئات الشبانية حيث أن الأصاغر أكملوا السباق في المرتبة الأولى في العام الماضي و يرجع المعني أسباب الانحطاط الرياضي للعامل المادي و طلب بالمناسبة التفاف السلطات المحلية بالنادي و كذا أصحاب المال و الأعمال حيث انه حسبه فإن الاستجابة لهذه الالتفاتة سوف تعيد أمجاد النادي الذي سبق له و أنجب خيرة اللاعبين الذين صنعوا أفراح نوادي مثل جمعية وهران ووداد تلمسان و كذا شباب مديوني خلال سنوات مجد هاته الأندية مثلما هو الشأن عبد العالي سعيد , عيساوي حبيب و كذلك بلخير لاعب شباب بلوزداد الحالي .

 

الأنصار مدعوون لمؤازرة فريقهم لتحقيق الصعود

ووجه الطاقم الإداري الحالي في نهاية الدردشة نداء استغاثة للأنصار بالدرجة الأولى من أجل الالتفاف بالفريق و الحضور بقوة في المدرجات لأن ذلك حسبهم سيكون حافز اكثر من معنوي للتشكيلة الشابة.

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram