لا تزال الأزمة في نادي مولودية وهران تتعقد يوما بعد يوم و كأنها مسلسل تركي لا نهاية له ففي حين ظن الجميع أن تاريخ الجمعية العامة لشركة المساهمين ستكون يوم الخامس عشر من شهر جانفي الحالي ها هو الرئيس الأسبق للنادي و بالوثائق هذه المرة كما صرح لمحيطه يثبت بأنه صاحب الأغلبية في الأسهم في الشركة.
حيث صرح بأنه قد دفع ما قرابته مليارين و ثمانمائة مليون سنتيم و هو ما يجعله “الماجوريتير” في الشركة و صاحب الأمر و النهي و يقول المعني بأن يوسف جباري قد مول الشركة ب300 مليون سنتيم فقط و سبق له و أن رفع قضية على المعني الذي حسبه تحّجج بالغياب عن جلسات المحاكمة لمرتين متتاليتين.
و بينما في الجهة المقابلة كّذب غريمه ال”سي يوسف” ادعاءات بابا جملة و تفصيلا قائلا بأنه هو من يملك الأغلبية في شركة المساهمين و أمام ادعاءات بابا و تكذيبات جباري باتت الضحية هي المولودية الحمراوية التي أصبحت رهينة حسابات ضيقة من قبل المساهمين في حين أن الجمعية العامة أصبحت في حكم التأجيل كل مرة.
و بحكم كشف بلحاج محمد المدعو بابا أوراقا أضحى يستعملها في آخر لحظة و إن صّحت ادعاءاته التي يستند من خلالها بوثائق كما صّرح لمصادر موثوقة فإن موعد قدوم الشركة الوطنية سوف يطول على ما خطط له,اللهم إلا إذا ما تدخلت السلطات المحلية في الوقت المناسب و ضربت بيد من حديد.
و على صعيد آخر علمت جريدة “المقال” أن يوسف جباري يسعى لحيلة أخيرة من أجل فض هذا النزاع حيث يأمل بحل الشركة من أجل لخبطة الأمور أكثر مما هي عليه الآن.
و أمام هذا الوضع المزري الذي بات يلاحق ‘الحمراوة” أضحى في حكم المؤكد أن هاته المشاكل المفبركة سوف تنعكس سلبا على أداء الفريق الوهراني الذي بات عناصره كما هو معلوم يهّددون باللجوء إلى لجنة النزاعات التابعة للفاف من أجل الحصول على وثائقهم بغية المغادرة نحو فرق لديهم مفاوضات جادة معها على غرار الحارس سوفي الذي سبق له و أن صّرح بأن بقاءه في نادي “الحمري” راجع إلى التزام معنوي مع أنصار الفريق الوهراني لا غير لكن مثلما يقول المثل للصبر حدود.
سونالغاز تقطع التيار الكهربائي على مقر النادي
و على صعيد آخر و مثلما تطرقت إليه صفحة “مولودية دوت كوم” فإن مدربو الأصناف الصغرى و على رأسهم مجاهد حمادي هّددوا بالدخول في إضراب مفتوح ما لم تسو وضعيتهم المادية علما أن النادي الوهراني يعيش أزمة مادية رهيبة أبطالها المساهمون الذين يقفون حتى موقف المتفرج أمام ديون مقر الفريق بشارع “العربي بن مهيدي” الذي قطعت شركة سونالغاز التيار الكهربائي عليه نظرا لتضخم الفاتورة التي تدين بها لإدارة المولودية أين أصبحت الأعمال الإدارية تدار تحت ظلام دامس.