يمر عميد الصحفيين دريوة عبد القادر بأيام عصيبة عقب دخوله مصلحة الإنعاش بمستشفى أول نوفمبر بوهران و ذلك إثر نقله على جناح السرعة من عيادة “شيليا” أين ركن فيها للتعافي من آثار عمليتين جراحيتين أجراهما الإعلامي مؤخرا.
و لقي خبر تدهور صحة الإعلامي دريوة عبد القادر موجة من الأسى و الأسف و تضامن بين زملاء مهنة المتاعب الذين تمنوا له الشفاء العاجل و الخروج من هذه المحنة الصحية في أقرب الآجال .
علما أن دروية عبد القادر يعتبر من الصحفيين المخضرمين فهو من أوائل الخريجين من مدرسة جريدة “الجمهورية” ثم عمل بعدة عناوين صحفية أين كان له الفضل في الإشراف على عدة صحفيين الذين أصبحوا أقلام ذات بال,و تزامنا مع مهنة الصحافة امتهن السيد دريوة عبد القادر مهنة التدريس الجامعي حيث يعتبر دكتورا في اللغة الألمانية و سبق له و أن شارك في عدة تبادلات جامعية ما بين جامعتي وهران و برلين ضمن مشاريع بيداغوجية هامة.
ولقي المعني خلال فترة تواجده في المستشفى العديد من الزيارات من قبل الإعلاميين و كذا العديد من الشخصيات البارزة على غرار نائبة المرصد الوطني للمجتمع المدني السيدة ياقوت عيساني , و بدورها تتوجه جريدة “المقال” للمولى عز و جل بأن يخفف الله عن عميد الصحفيين و أن يرفع قدره و أن يزيد في أجره و يكرمه سبحانه بجزيل الجزاء وكثير الثواب.