أذاق الدون كريستيانو رونالدو كل الحاقدين على كل ماهو عربي علقم المرارة خصوصا ممن تنصلوا على أصالتهم من بني جلدتنا عندما صّرحها أمام الملأ خلال لقائه بوسائل الإعلام بالمملكة العربية السعودية إثر تقديمه كجديد الميركاتو الشتوي لنادي النصر الخليجي,حيث قال بأن اللغة العربية لغة عالمية مضيفا بلكنة السيباوي عندما تكلم لأول مرة بلسان عربي بأنه عالمي.
ال ” سي أر 7″ من خلال ما أدلى به من تصريحات خدم اللغة العربية أكثر من بعض الأكاديميين الذين يقفون وراء مكاتبهم دون أن يحركوا ساكنا لإعطائها المزيد من القوة كي تعود لغة العلم مثلما كانت في العهد الذهبي,أين ظلت فرنسا تدّرس الطب باللغة العربية التي كتب بها قانون إبن سينا و كتب الرازي حتى نهاية القرن الثامن عشر.
فرونالدو لم يتكلم بلسان عربي فحسب بل صّرح بأنه يحلم بتعلم اللغة العربية لكي تكون لغة خطابه مع زملائه في فريق النصر السعودي,و إذا تحدث كريستيانو بلغة السموأل فهذا يعني بأن 400 مليون متابع له عبر وسائط التواصل الإجتماعي و الذين يقلدونه لحد القداسة سوف يخطون خلفه و من يدري فلربما يخرج من هؤلاء من يصبح ضليعا في لغة بني قحطان.
للتذكير أن كريستيانو رونالدو لم يختر اللعب في بلد عربي بمجرد الصدفة رغم أنه كانت لديه عروض عالمية من أندية أوروبية,و كذا برتغالية و أمريكية لكن اختياره ينّم على معرفته بالبيئة العربية,فمعظم أصدقائه من العرب و يعتبر من أشّد المناهضين للصهيونية العالمية و من المحبين الأوفياء للقضية الفلسطينة,فربما هاته النقاط جعلته يحتمي بشبه الجزيرة العربية.
أو ربما جيناته تكون من سلالة المدّجنين الموريسكيين قادته لذلك علما أن البرتغال كانت بلادا إسلامية في العهد الذهبي للخلافة الأموية في الأندلس,فكل شيء جائز في 2023 التي جعلت من صاروخ ماديرا يحلق في سماء العربية السعودية.