لم يأت الاجتماع الذي جمع والي وهران السعيد سعيود بالرئيس الأسبق لمولودية وهران بلحاج محمد و أكبر المساهمين في شركتها بالجديد اليوم,حيث تفيد آخر الأخبار التي تناقلتها معظم وسائل الإعلام أن الوالي طالب من المدعو بابا أن يعود لرئاسة النادي من جديد بعدما عرف المعني كيف يقنع الوالي عن مشروعه المستقبلي, وتفيد آخر الأخبار أن عودته ستتم خلال الجمعية العامة للفريق التي سيتم عقدها بتاريخ 16 جانفي المقبل و التي لن تعرف تأجيلا كما كان مخططا له من قبل المساهمين سابقا نظير استحداث هذه المستجدات.
و من خلال هذه التوصية الفوقية أضحى الشارع الوهراني منقسما ما بين مؤيد و معارض حول هذه التزكية,حيث يصّر أغلب المناصرين على الكّف من المناورات و تعيين شركة وطنية من عيار نفطال تدير شؤون الفريق كما تجري الأمور لدى الفرق الأخرى في المحترف الأول الأقل شأنا من مولودية وهران.
بينما أيدت فئة أخرى من المناصرين استنادا لما جاء في الفضاء الأزرق من خلال التعليقات هذا التعيين الذي لن يتم تزكيته و ترسيمه إلا يوم 16 جانفي مستندين في ذلك بأن المولودية يجب أن تخرج من وحل النزاعات على الأقل حتى نهاية الموسم,أين يمكن للفريق الوهراني أن يخرج محتلا لإحدى المراتب الأولى التي ستسمح له إحداها بالمنافسة القارية أو العربية على أقل مقدار.
بينما في الجهة المقابلة أضحى هّم اللاعبين البحث على الاستقرار في الشؤون الإدارية للنادي الذي عرف فوضى كبيرة تخللتها أزمة مالية مفتعلة ما بين المساهمين,أين لحد الآن لم يتقاض رفاق الحارس “سوفي” لحد الآن فلسا واحدا من رواتبهم الشهرية مثلما هو الشأن للطاقم الإداري.
و المثير للاستغراب في نادي “الميلودية” هو مواصلة اللاعبين إضرابهم بينما المفاوضات على من سيعتلي رئاسة الشركة لا تزال سارية المفعول,و أمام هذا و ذاك يأمل محبو النادي الوهراني أن تعود المياه إلى مجاريها على المستوى الإداري كي تقلع مجددا قاطرة المولودية التي تلقت في طريقها العديد من العثرات التي وضعت في سكتها بقصد من قبل أشخاص أضحى همهم الوحيد هو قضاء مآربهم الشخصية و فقط دون الالتفات إلى مصلحة الفريق التي من المفروض أن توضع فوق كل اعتبار.