يعتبر جبر الخواطر نعمة عظيمة جبل بها الله تعالى عباده الصالحين و لعل الجميع يتفق معي على أن هذه الميزة لن تخرج من قلوب الحاسدين اللهم اكفنا شرهم و أذاهم و عن الناس أجمعين.
و لكي لا أطيل عليكم الحديث فقصتنا اليوم تبدأ من منطقة الظل بقرية كاشرو في مدينة الأمير عبد القادر بمعسكر أين استطاع طفل صغير إيصال رسالته و التي تعتبر أمنيته الوحيدة حاليا و يأمل في تحقيقها و هي رؤية البحر و رغم استحالتها لهذا الفتى المعسكري على الأقل في الوقت الراهن نظرا لفتوة سنه,أوصى “رشيد أور” الوهراني الذي قلده الجميع بنيشان و رتبة مؤرخ على صفحات التواصل الإجتماعي بكتابة اسم على أحد شواطئ البحر في مدينة وهران.
أخونا رشيد بدوره من قرية كاشرو ضواحي فروحة ترجم أمنية الصغير قادة و نفّذ وصيته على شاطئ الأندلسيات بوهران و تقاسم كتابة حروف إسم قادة باللغتين العربية و الأعجمية عن طريق لايف مباشر الذي حتما سيكون مفخرة الصغير قادة و كل معسكري يحمل نفس الإسم.
و القصة لم تنته هاهنا بل تلتها موجة رهيبة من التضامن مع الطفل المعسكري الصغير حيث أبان الجزائريون على استعدادهم لتلبية ما يريده قادة فدونت اسمه سيدة جزائرية في شاطئ “أليكانتي” بإسبانيا و آخر فعل نفس الشيء بشاطئ في “كاتالونيا “و حتى في كندا قام جزائري آخر بتدوين اسم قادة على الجليد تحت درجة ناقص 50 و عرفت شوارع نيويورك و كذا ماساشوسيت نفس الفعل و العمل لا يزال متواصلا على هذا النحو.
و يبدو أن قادة سيكون له شأن كبير ما دامت أمنيته انتقلت بسرعة البرق من ضواحي كاشرو بمعسكر نحو الميادين العالمية,و هذا إن دل على شيء إنما يدل على تعلق الجزائريين ببعضهم البعض حتى و لو فرقتهم التضاريس و الجبال و البحار و الصحراي, فتحية أخرى نوجهها كجبر لخاطر الصغير قادة المعسكري و نقول له كلنا قادة, و التحية الكبيرة موصولة أيضا للأخ شلبي الحاج المكنى “رشيد أور” الذي لقيت التفاتته ريتما عالميا أين باتت ماركة مسجلة بلا منازع ف”يحيى قادة والمعسكرية قاع ويحيى الجزايري وين ماكان”.