دعت السفيرة الأمريكية بالجزائر السيدة إيليزابت موور أوبين مواطنيها للسفر و السياحة للجزائر من أجل التمتع بمناظرها الخلابة, و جاءت تصريحات السفيرة في تدوينة على تويتر عبّرت فيها عدم اندهاشها لتصنيف جريدة نيويرك تايمز الذائعة الصيت منطقة الطاسيلي ناجر كوجهة محّبذة للسياحة في الجزائر حيث احتلت ذات السلسلة الجبلية حسب التصنيف المرتبة 22 وراء كل من عاصمة غانا “أكرا” و كذلك صحراء ناميبيا.
وجاء تصنيف المنطقة الجزائرية من خلال 52 موقع سياحي تم تشجيع الأمريكيين لزيارته حيث احتلت منطقة الطاسيلي الرتبة الثالثة على الصعيد الإفريقي, حيث وصف المقال الذي انبهر صاحبه بجمال الطاسيلي حيث وصف بأن ذات المنطقة ساحرة معتبرا إياها بأنها على بعد خطوة فقط من دول البحر الأبيض المتوسط,و حّفز صاحب المقال مواطنيه لزيارة هاته المنطقة الصحراوية نظير التسهيلات التي قدمتها السلطات الجزائرية فيما يخص منح التأشيرات السياحية خصوصا ما تعلق بزيارة المناطق الصحراوية و هو ما اعتبره كاتب المقال على أنه فرصة لا تعوض لا ينبغي تضييعها.
ونوّهت صحيفة نيويرك تايمز بميزات الجزائر السياحية معتبرة إياها أكبر بلد إفريقي من حيث المساحة معتبرة حظيرة الطاسيلي ناجر أكبر بثمانية مرات من محمية “ييلووستون الأمريكة” ذات الغابات الكثيفة.
وأضاف الصحفي الأمريكي مكّملا وصفه للطاسيلي ناجر معتبرا المنطقة بأنها جوهرة مدفونة في تضاريس الصحراء الشاسعة لمنطقة “تادرارت الحمراء” و أشارت الصحيفة أن هذه الأرض لا يمكن زيارتها إلا بواسطة مركبات رباعية الدفع مع دليل سياحي إضافة إلى أنها تضم في جنباتها رسوم ما قبل التاريخ تؤرخ لفترة كانت فيها الصحراء الجزائرية منطقية “سافانا” إفريقية و اللوحات التي رسمها الإنسان الأول لا تزال شاهدة على تلك الحقبة.
و إلى جانب تدوينتها التي حاججت فيها صحيفة نيويروك تايمز أعربت السفيرة الأمريكية عن رغبتها في إنشاء خط جوي مباشر يربط مدينة نيويورك الأمريكية بالجزائر العاصمة,حيث أنه حسبها سوف يسمح هذا الخط الجوي من تذليل العقبات للأمريكيين و توفير الوقت من أجل التمتع و الإستمتاع بالمناظر الخلابة للجزائر .
للتذكير أن التصنيف الأمريكي لمنطقة الطاسيلي ناجر جعلها الوجهة العربية الأولى أيضا متقدمة في ذلك على مدينة صلالة بسلطنة عمان,و أيضا على عدة مدن صحراوية بالشمال الإفريقي على غرار مصر و الجنوب التونسي و كذلك المغرب.