ما قل ودل

بدل التهكم على فوندام بلعباس ينبغي مساعدته

لا فرق بين الأصل و التقليد

شارك المقال

لقد ظهرت في الآونة الأخيرة على صفحات الفضاء الأزرق و فيديوهات اليوتيوب ظاهرة اسمها “جون كلود فان دام” العباسي و هو ذاك الشاب الذي يقوم بحركات مشابهة لممثل أفلام الحركة السينمائية من خلال لقطات مطايقة في طريقة مشيه و ضرباته للخصوم و حتى تقنيات رقصه.

و مثلما لا يختلف عليه إثنان و بحكم معرفتي في ميدان الرياضات القتالية فهذا الشخص يعتبر بطلا حقيقيا للفنون القتالية,فكل حركاته صحيحة و ترتقي لمصاف العالمية و يمكنه دون أدنى شك أن يصل للنجومية في أفلام الحركة,و أؤكد لكم من هذا المنبر أنه لو ولد المعني في إحدى عواصم الغرب,لكان الآن يتصّدر المشهد السينمائي العالمي.

فبدل مساعدة هذا الرياضي الحالم بمستقبل أفضل و هو الذي تظهر على وجهه تقاسيم البراءة و “النية المفرطة” بات أصحاب الصفحات الفيسبوكية ينقلون غلهم و حسدهم من الواقع أين لم يستطيعوا إنجاز و لا حركة رياضية مما يقوم به إلى الفضاء الأزرق,و بات المسكين ضحية التنّمر و الإستهزاء فبات كل من هّب و دّب يعرض عليه منازلته على طريقة فيلم “جات لي” مثلما كان يجري في الصين القديمة.

ففوندام العباسي يحتاج الدعم و المساعدة على الأقل من وزارة الشباب و الرياضة باعتباره بطل في الفول كونتاكت بحزام أسود درجة رابعة و لما لا تقيد له وزارة الثقافة مخرجا يتتبع موهبته و يختلق سيناريو ذو صبغة جزائرية لتتولد أحد الأعمال السينمائية للحركة 100/100 جزائرية.

فمثلما نعلم أن مسيرة الأبطال تبدأ دوما بخطوة و أبلغ مثال على هذه المقولة هو ما عاناه الممثل الحقيقي الذي يتقمص شخصيته الفتى العباسي “جون كلود فان دام” الذي قاسى الأمّرين حتى وصل لعالم النجومية,فالرياضي البلجيكي كان يبيت في شوارع أمريكا يتضور جوعا للعديد من الأيام إلى حين وجد فرصته التي تسولها من يد مخرج مغمور ذو أصول عربية الذي شّق برفقة “فان دام” أبواب شبابيك السينما العالمية من خلال أول فيلم له “كيك بوكسير” الذي كان فاتحة خير على الرياضي البلجيكي الكحيان أين أصبح فيما بعد من أغنى أغنياء “هولييوود”.

فياليت “فان دام” خاصتنا يجد فرصة مثلما وجدها نظيره البلجيكي الذي لم يلق يوما التنمر و السخرية مثلما يلاقيها الرياضي العباسي و نحن بدورنا نقول ل”فوندامنا” لا تفشل و لا تعر المتنمرين بالا وواصل  على ما أنت عليه و طّور نفسك بتقمص شخصيتك أنت لا شخصية غيرك و بإذن الله نراك في الحلبات العالمية و نجما للشبابيك السينمائية الهولوييوودية.

 

لقطات فنية لفوندام العباسي و لكم أن تحكموا

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram