ما قل ودل

ماركة “كازيو” …من عالم التكنولوجيا إلى الإستثمار في المشاكل الزوجية

سنوات من الود و المحبة كسّرتها ساعة كازيو

شارك المقال

لم تعد المشاكل الزوجية تحل عند أهل الزوجة أو الزوج و لم تعد تسّوى الخلافات الحادة على عتبات المحاكم فحسب بل دخل هذه المرة طرف ثالث و هي ماركة إشهارية و بالضبط في إسبانيا,لكن لم تقف كحكم عدل بل انحازت لطرف على طرف آخر و تحالفت مع الطرف المنحاز له لينجّر عن ذلك صفقة إشهارية ضخمة لفائدة الشركة المعنية مع أحد طرفي الخلاف.

و أنا أعلم خلال صبيحة هذه الجمعة التي نرجوها مباركة للجميع أن مقدمة هذا المقال كانت مخربطة و ضبابية نوعا وما,إلا أنها الحقيقة فماركة “كازيو” للساعات اليابانية كانت تعمل في حالها تنتج كعادتها الساعات الرياضية و كذلك الكلاسيكية إلا أن أحّست بانتقاذات حادّة تقّلل من قيمتها من قبل المغنية الكولومبية الشهيرة  اللبنانية الأصل “شاكيرا” و هي تعاير طليقها لاعب برشلونة السابق “جيرارد بيكيه” بهوايته للبس ساعات من نوع ماركة “كازيو” بدل “روليكس” الفاخرة.

و لم تكن الماركة هي المقصودة من خلال هذه الإهانة بل جاءت على طرف لسان المغنية “شاكيرا” التي سقطت في المحظور من خلال استثمارها في إحدى سقطاتها لتعيير طليقها بالتفوه بعبارة “لقد استبدلت ساعة روليكس الفاخرة بساعة كازيو العادية” في إشارة إلى سّر الخلاف الذي كان وراء طلاقها أين خان البرشلوني السابق زوجته مع عارضة أزياء مغمورة.

و ليت الأمر انتهى عند هذا الحد بل تدخلت ماركة”كازيو” و اعتبرت تعيير “شاكيرا” لزوجها السابق إهانة للشركة اليابانية فرّدت عبر “هاشتاج” مناسب بأن بطاريات “كازيو” تعّمر طويلا على العلاقة التي دامت بين “شاكيرا” و “بيكيه”.

و تعدت الأمور إلى الجانب الإستثماري حيث عرضت ماركة “كازيو” اتفاقية شراكة على “بيكيه” باعتباره الرئيس الحالي لنادي “أندورا” الناشط في الدرجة الثانية الإسبانية,و بدوره عند إمضائه على عقد السبونسور لمح “بيكيه” أن ساعات “كازيو” هي الأفضل و نصح الأشخاص عبر العالم بارتدائها و كان جوابا قاسيا للمدّللة “شاكيرا” بأن زوجته الثانية كانت اختيارا صائبا.

و يعيش عشاق الفضائح في العالم حاليا على تكملة لهذه القصة الغريبة العجيبة و ينتظرون دخول ماركة “روليكس” في الوسط لكي تفصل لصالح “شاكيرا”,فمن يدري ربما تدار معركة إشهارية على أنقاض علاقة زوجية منهارة,فكل شيء أصبح غريبا و ممكنا في هذا العالم,حقيقة إنها العولمة التي أكلت الأخضر و اليابس في طريقها كعادتها فصدق من قال “عيش تشوف”.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram