يخّطط المسؤولون العسكريون في الكيان الصهيوني بتجنيد المغاربة في جيش التساحال و ذلك تحضيرا للحرب المتوقعة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية و التي يراها الإسرائيليون أن اندلاعها بات وشيكا.
و تأتي هذه التوقعات الإستشرافية استنادا لحوار دار بين المعارض المغربي المشهور على منصة “اليوتيوب” بريان برايف “rayan brave” الذي أكّد خلال مداخلة أنه أثناء حوار جمعه بأحد اليهود الإسبان الذي يقول عنه بأنه كان صديق طفولته في المغرب الذي أكد له بأنه علم من مصادر مقربة من بيت القرار في الكيان الصهيوني أنه يجري التخطيط لتجنيد المغاربة ضمن جيش التساحال لمحاربة الإيرانيين.
و يضيف المعارض المغربي ريان حسبما أخبره اليهودي الإسباني أن الحكومة الإسرائيلية قامت منذ حوالي شهرين بدعوة المغاربة للعمل كبنائين و في أعمال الترصيص حيث لقيت قبولا من قبل الشبان المغاربة و ذلك ما ظهر خلال مقاطع فيديو,و عندها انتشر الخبر إعلاميا كالنار في الهشيم,الأمر الذي جعل حكومة أخنوش تتدخل و تغلق مقر الشركة صاحبة العرض.
و يقول المعني بأن تلك المناورة كانت مجرد بالون اختبار من أجل اختبار رغبة المغاربة في القدوم لإسرائيل,حيث كانت التجربة حسب تصريحات محدث المعارض المغربي ريان ناجحة مائة بالمائة و حفّزت الصهاينة على الإنتقال لخطة التجنيد الحقيقية التي تتم حسبه في الخفاء.
و ربط المعارض ريان ما حدث من إيقاف للعديد من الجنرالات و العقداء و محتلف الضباط السامون المغاربة في الأشهر الماضية و إحالتهم على التقاعد الإجباري لرفض هؤلاء القاطع لتجنيد المغاربة في صفوف جيش الإحتلال الإسرائيلي و حسبه فإن معظم الذين تم إحالتهم على التقاعد يقبعون في سجون “أم-6” في الوقت الراهن عقابا لهم على رفضهم التعاون مع الصهاينة في حربهم المتوقعة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
و يضيف ريان أن ذات الشخص اليهودي الذي له أصول مغربية حذّره من أن ينصاع أفراد عائلته للإغراءات الإسرائيلية لأنهم لن يكونوا سوى وقود للحرب حيث يخطط الصهاينة لوضعهم في الخطوط الأمامية ككباش فداء.
و حّذر بالمناسبة المعارض ريان المغاربة خاصة الطبقة الشبانية لعدم الإنصياع لإغراءات الصهاينة الذين ينوون التضحية بهم تمام كما فعل الجيش الفرنسي في عهد الجنرال ليوتي الذي أسّس فرق خاصة من المغاربة تم الزّج بهم في حروب طاحنة في الهند الصينية و كذا ألمانيا و غيرها من بقاع العالم أين لقي معظم الجنود المغاربة حتفهم في حرب لا تخصهم.