
إنتقل إلى رحمة الله اليوم الشيخ الفقيه عضو المجلس الإسلامي الأعلى سابقاً عبدالقادر عثماني شيخ زاوية طولقة (بسكرة) الرحمانية، وهي زاوية أسسها جده علي بن عمر.
تلقّى علومه الأولى في زاويتهم، وكانت الزاوية إشعاع علم وفضاء للتربية، وكان المرحوم استاذاً بثانوية الإدريسي بالعاصمة، وتولى مشيخة الزاوية بعد وفاة أخيه عبدالرحمان عثماني سنة 1966.
زرت الشيخ في زاويته وتعرفت عليه في التسعينات بفضل الزميل دعاس العربي كان زمنها رئيس بلدية طولقة، وكانت مكتبته منظمة وتمت فهرستها لاحقاً، وتعتبر من الخزائن الجزائرية الغنية بالمخطوطات والنوادر.
وقد استفاد منها علماء ومؤرخون ومنهم الشيخ الكتاني ويحي بوعزيز وأبو القاسم سعد الله والشيخ المهدي البوعبدلي وعمار طالبي، وعرف ببعض مواقفه المثيرة وفتاويه ومنها خلافه مع وزارة الشؤون الدينية في قضية “القرض الحسن” بشأن مصارف الزكاة، رحمه الله وعظم الله أجر عائلته وأحبابه ومريدي الزاوية.