أوقفت لجنة الصحة و النظافة و البيئة التابعة لبلدية وهران طبيب عظام مزيف كان يمارس في الخفاء مهنة تجبير العظام المكسورة و علاج الأمراض الروماتيزيمية و قامت بغلق المحل الذي كان يمارس فيه طقوسه الإستشفائية,و ذلك بعد نفنيش روتيني قامت به ذات اللجنة في حي سيدي الهواري العتيق أين وقفت بعين المكان على تجاوزات بالجملة في حق الصحة و النظافة و ما شابه.
حيثيات القضية تعود لتلقي لجنة الصحة شكاوي عديدة خاصة من قبل مرضى يعانون كسور قاموا بقصد هذه العيادة الفوضوية أين كان ينزع الدكتور المزيف الجبس الذي وضعوه في المستشفيات و مختلف العيادات و يقوم باستبداله بخلطة عشبية يدعمها بقصيبات تعمل على تقويم العظام .
لكن يبدو أن جّرة هذا الشخص الذي يدّعي معرفته لألوان الطب الشعبي التي يقول بأنه ورثها عن والده الذي كان ضليعا في مداواة المرضى لم تسلم في مرات عديدة أين صّرح رئيس لجنة الصحة و النظافة السيد أمين بن عمارة أنه تنقل لعين المكان وفق شكاوي للعديد من الضحايا و كذا الأطباء المختصين جعلت من قصد المكان معّرض لإعاقة أضحت تلازمه مدى الحياة.
و أثناء وقفة المعاينة وجد أعضاء اللجنة بمعية ممثلي القطاعات المختلفة كالتجارة و المصالح الأمنية تجاوزات عديدة,لعل أبرزها الطريقة التي يتم من خلالها نزع الجبس حيث يتم استعمال منشار كهربائي و هو ما يمكن أن يعرض المريض لإصابة أخرى عوض الكسر الذي جاء قصد علاجه إضافة إلى افتقار الأدوات المستعملة لأدنى شروط النظافة المعمول بها في المستشفيات.
و على الصعيد القانوني يصّرح السيد أمين بن عمارة خلال تسجيل فيديو بأن المعني يحوز سجل تجاري يسمح له فقط ببيع الأعشاب و إذ به يحّول المكان لعيادة خاصة و ينوب بذلك عن أطباء أفنوا أعمارهم في دراسة الطب العام و المتخصص.و يبدو أن العلاج المتبع لا يقتصر على تجبير العظام المكسورة فحسب بل تعداه إلى الكّي من أجل التخلص من آلام الروماتيزم و مختلف الأمراض المناعة الذاتية.
و يتضح من خلال الدوريات التي باتت تقوم بها لجنة الصحة أنها باتت عدو المخالفين رقم واحد في مدينة وهران, حيث أضحوا يمارسون نشاطاتهم تحت مطرقة مضايقات الرقابة خصوصا أصحاب المحلات الذين باتوا يستشرفون مواعيد مرور لجنة الصحة و النظافة و البيئة,الأمر الذي جعل التجار و ذات اللجنة يمارسون لعبة القط و الفأر و يبقى المواطن الوهراني يكتشف التجاوزات خلال نشرات غير رسمية تبث بصفة دورية على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي.