ما قل ودل

المجتمع المدني و آفاقه المستقبلية… !

المجتمع المدني وقف جنبا إلى جنب مع الجيش الأبيض خلال جائحة كورونا

شارك المقال

الدكتورة ياقوت عيساني – نائبة رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني-

بعيدا عن المفاهيم الأكاديمية و ما يكتب من أبحاث علمية تصب كلها في وعاء المجتمع المدني دورا و مهاما …

ارتأينا أن ننساق لتشخيص مبسط لواقع المجتمع المدنى ولا بأس أن يكون لقاء المجتمع المدنى بالسيد والى ولاية وهران مؤخرا معياره الخاص و الضيق حتى نتيح فرص التمعن ونقد يرمي لتذليل الاستفهامات وبعيدا عن التشنجات الحزبية و لغط الغوغائية في الطرح .

إن إصلاحات الدولة عبر البناء المؤسساتي بصبغة دستورية على غرار المرصد الوطنى للمجتمع المدنى و السلطة العليا للشفافية ومكافحة الفساد كفيل لإبراز ما تفرضه الإرادة الشعبية والظرف السياسي بعيدا عن أيتها ارتدادات و الإصطدام مع رغبات و متطلبات الأمة التي هي ماضية في تغيير سلس بعيدا عن كل ما يهدم قيم الدولة !..

إن المجتمع المدني هو الرهان الأساسي و السياسي(..) فصدور حزمة من التعديلات القانونية لمؤسسة المجتمع المدني وإرساء دعائمه كمرصد وطني له دلالة واضحة أان هناك ترسيخا لمنهجية التعامل والتي تسعى من خلالها السلطة تقريب وجهات النظر وجعل المجتمع المدني بكل أطيافه شريكا أساسيا في معركة التنوير تارة و إضفاء شفافية التشاركية تارة أخرى.

و التطلع اقتصادي واجتماعي وسياسي في الأفق المدى المنظور وهي بذلك تبعد شبهة الدولة المنغلقة عن نفسها,فنجد أن صيغة المجتمع المدني تتحول لتجسيد مهام وسيط فعلي لفئات قد يطالها التهميش أو عزلة جغرافية و هو الشريان الأصلي لمنع تكرار النكسات السياسية التي رهنت التنمية بصراعات أبواقها مشكل الهوية المفتعل و طفيليات وباء إرهاب الإدارة.

هنا يدرج معيار ثقافة رجل الدولة عندما يمنح للشباب مجلسا وتفتح آفاق التعامل لا لون للسياسة فيها,قد نجد توازيا لواء المجتمع المدني تمهيدا للدور الرئيسي في بلورة أفكار وتطلعات الأجيال تؤكدها حزمة القرارات لمنح فرص للشاب الطموح و تجفيف منابع اليأس ونكران الذات للأكاديمي الذي تحاصره البطالة كغيره من أترابه.

حتى الذين لفظتهم المدرسة هنا نجد منفذ المجتمع المدني ، سعيا لجعل المدنية المقصودة تصنع الفارق في ولوج قاعات الاجتماعات !!!….فهل المجتمع المدني الذي حضر قاعة الاجتماعات مدرك لكل هذا!؟؟؟.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram