بينما يحاول العنصريون من المسيحيين و اليهود النيل بكل ما أوتيوا من قوة للإساءة للمصحف الشريف بتكرار عمليات حرقه أمام الملأ بإيعاز من أيدي خفية باتت تتألم لاستمرار هذا الدين و بلوغه رغم أنف الحاقدين ما بلغ الليل و النهار مثلما قال من أربعة عشر قرنا الرسول الأمين.
إلا أن محاولاتهم مثلما قام بها أسلافهم من فرسان كهنة المعبد و الصهاينة على مر العصور تبوء دوما بالفشل و يعودون خائبين مدحورين مشدوهين لتضاعف عدد المسلمين, فبعد العملية الإستعراضية التي قام بها مؤخرا سويدي و هولندي تحت حماية السلطات في هذين البلدين إلا أن أصحابها لم يكد يعرف حتى أسماؤهما و لاقت استهجانا حتى من قبل بني جلدتهم.
بينما بقي المصحف الشريف شامخا شموخ الرسالة المحمدية ذات البعد العالمي و الكوني,فبات كل من يغوص في ثناياه لا يخرج سوى بالإعجاب المنقطع النظير سواءا تعلق الأمر بالجانب العلمي أين الإعجاز الذي يصدر من نورانية آياته لم يترك ظاهرة علمية في الماضي و الحاضر و حتى في المستقبل إلا و أحصاها.
و لا يتم اكتشاف أو يصدع أي عالم بنظرية إلا و القرآن يكون قد سبقهم بالنون و القلم و مايسطرون فلم يعد علماء الغرب يستشهدون بالقرآن كمرجع علمي فحسب بل شهد مؤخرا شاهد من أهل الغرب و يتعلق الأمر بباحثين من جامعة هارفارد في أحدث دراسةٍ لهم أنَّ القرآن هو أفضل كتاب للعدالة عرفتْه البشرية في تاريخِها..فصدق ربي إذ قال: “سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق”.