خسر كريستيانو رونالدو الرهان في أول اختبار رسمي له مع نادي النصر في المملكة العربية السعودية,حيث انهزم رفقة ناديه بثلاثية مقابل واحد أمام اتحاد جدة في نصف نهائي كأس السوبر حيث أين أنصار النصر إمكانات صاروخ ماديرا أكل عليها الدهر و شرب.
و إضافة إلى ذلك تلقى على غير عادته الدون صافرات الإستهجان نظير المستوى المتواضع الذي ظهر به و لم يكتف النصراويون بهذا الموقف الذي واجهوا به صاحب السبعة كرات ذهبية بل حولوا سهام انتقاذاتهم اتجاه البرتغالي نحو العالم الإفتراضي.
و اعتبر بعض المناصرين على أن إدارة السد تكون قد تسرعت في جلب الدون لصفوفها باعتبار أن طريقة لعبه لا تلائم طريقة لعب التصر بينما يقول آخر أنه عوض المائتي مليون دولار التي تم صرفها على ال”سي أر 7″ كان ينبغي جلب على الأقل ثلاث لاعبين يمكنهم صنع الفارق عوض الدون الذي اكتفى بتهديد الجداويين برأسية فقط.
و بدى رونالدو متأثرا ما بعد اللقاء خصوصا و انه علم بأن كان عرضة لاستهجان الجماهير النصراوية التي كانت تظن ان جلب رونالدو لصفوفها سوف يدخلها عالم النجاحات الكروية من بابها الواسع, لكن سرعان ما تحول حلمهم لكابوس مثلما تحول أيضا للبرتغالي الذي ظن أن الهروب نحو الخليج سوف ينقص عنه الضغط الذي ما فتئ يلاحقه من مانشستر حتى منتخب بلاده .
لكن يبدو أن موجة النحس باتت لصيقة بكريستيانو أينما حل و ارتحل فهل هي بداية تفكير البرتغالي الفعلي في إعتزال الكرة أم أن إصراره على التحدي سوف يرغمه على التأقلم مع الكرة السعودية و أمام هذا و ذاك نقول نحن “آش ذاك للواد يا رونالدو”.