ما قل ودل

تكريما لولاية و أهل الجلفة…المقال تنشر قصيدة لأهل الجود و الكرم

شارك المقال

تعتبر مدينة الجلفة و سكانها من المحبوبين على قلوب كل الجزائريين لطيبتهم و البسمة التي لا تكاد تفارق شفاههم, و لعل المار بهذه الولاية أكيد إن كان عابر السبيل فلن يلتحف الشارع في الليالي الباردة و لن يكون وحيدا في أيام الصيف الحارقة,فالتاريخ و المخطوطات و الإرث الشفهي يحكي عن كرم أهل هذه المدينة العزيزة على كل قلوبنا,و لهذا آثرت جريدة “المقال” أن تتّكرم و تبحث عن إحدى قصائد الموروث الشعبي في الشعر الملحون حول جود و كرم أهل الجلفة و أبت إلّا أن تقاسم قرّاءها بهذا الإرث اللامّادي و القصيدة تحمل عنوان “باسمك ربي خالقي نبدا ننظم”…

 باسمك ربي خالقي نبدا ننظم ** كلمة ساهلة نكمل مبداها

فالجلفة وأولاد نايل نتكلم ** سلسلة الأشراف يسعد من جاها

أهل الهمةو النيف و لمعاد الكرم ** وأهل الدين أصلاتهم في وقتاها

فرسان البارود ما فيهمش الذم ** بيت الضيف أمفرشة يامبهاها

بزرابي و مخاد عندك لازمهم ** وفرشات موزقة فرشناها

والبدوية بيدها تقلع وتخدم ** زربية و فراش ووساد معاها

والقهوةبالشيح ريحة تتنسم ** في برادة ضاوية قدمناها

و الفناجل من فرفوري يامسلم ** و لاتاي اللي حب ورقةجبناها

واللي نافح في اللبن عندك يحشم ** في قدحية من شكوتو فرقناها

دقلة نور وزيد قرس أمعرم ** البيت الحمراء ما تعاير من جاها

البوصلوع النايلي للي عازم ** والرفسة بادهان زينةمحلاها

بوكعوالة بيه صحرتنا تهتم ** أكلةشعبية جدك خلاها

والمشوي واجناب ملفوف امدرقم ** بتوابل للضيف وحدناها

و القصرةميادنا زين أمسقم ** بالحكمة نطقوا رجال أوشفناها

لينا يقصد ضيف ربي يافهم ** يتعشى ويبات قصرةمحلاها

المحتاج انكفوه واللي جاء عازم ** والحقرة محال نرضى لبلاها

وحتى الخيل النايلي يكسب وغنم ** وكحيلة بكري السامع لرغاها

في القنطاس النايلي مكحلتوا ثم ** عادات جدوليه بكري خلاها

البيت الحمراء جات في الصحراء مرسم ** وعنها يسأل ضيف ربي وين راها

منظرها فيالصحراء يفاجي كل الهم ** ايريح قلب اللي تعب كي يراها

رنات الخلخال تنطق تتكلم ** ذا البدوية قال سعد الليخضاها

أغزالة شراد نظرتها تعدم ** والماهر صياد فرق وخطاها

بنت الصيل ابزينها ديما تحشم ** وردة في الصحراء وربي سجاها

الوردمفتح به عينك تتنعم ** و ظل البطمة فيه رقدة محلاها

و طيورة للصيد الفارس دربهم ** كي صبوا صابوا الكبدة وحذاها

ولايتنا ضاقت من الحرب الهم ** ياسر من رجال ضحوا باسماها

جبل بوكحيل اعدونا فيه اتحطم ** والشاهد مازال يروي وحكاها

أمراكز تعذيب للقاسي يتلم ** مزالت لليوم تشهدشفناها

المصدر: قصيدة في الثرات الشعبي

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram