ما قل ودل

تبّرع بثمانية ملايين دولار لفائدة منكوبي سوريا…رونالدو يخجل بكرمه الملوك و الرؤساء

التاريخ يسجل للدون وقوفه مع أطفال سوريا و فلسطين

شارك المقال

خرج مرة أخرى كريستيانو رونالدو خرجة من خرجاته الكريمة,حيث تبرع بثمانية ملايين دولار لفائدة المنكوبين السوريين جراء الزلزال المدمر,و الجميع يعلم أن صاروخ ماديرا اختار سوريا وجهة لملايينه لمعرفته أن السخاء و الكرم و التضامن لا يتفقان مع السياسة و ليسا وجهين لعملة واحدة.

فرونالدو يعلم تماما أن معظم المساعدات العينية و المادية سوف تكون من نصيب تركيا و حتى و إن كان غير ذلك فهذه الدولة التي قادت العالم يوما يمكنها أن تنهض مجددا و هو ما يعلم كريستيانو عكسه بالنسبة للسوريين الذين ينتقلون منذ 2011 من نكبة إلى أخرى,فمن ويلات الحرب الأهلية التي فرضت عليهم عنوة إلى حصار جائر و ظالم.

لذا فإن صاروخ ماديرا فهم ما لم يفهمه بعض ملوك العرب و رؤساءهم و كان سبّاقا لإغداق أمواله على شعب بات يحتضر أمام عالم موحش يتفرج عليه كفريسة تتخبط في دمائها و ينتظر الفرصة للإنقضاض عليها.

و ليست هذه الإلتفاتة الإنسانية بغريبة عن الدون,فسبق لسيد العالم في كرة القدم أن ناصر قضية فلسطين على الملأ,و نّدد بشدة العدوان الصهيوني على غزة و ساهم ماديا في إعمار القطاع في حين بقي بعض ولاة الأمور العرب مكتوفي الأيدي.

و هنا يظهر للملأ أسباب الكراهية و الحقد التي يكّنها الغرب المتصهين للأسطورة الكروية البرتغالية التي عملت آلة البروباغوندا كل ما في وسعها لإزالة رونالدو من الخريطة الكروية,حيث عملت على إزاحته من الميادين الأوروبية و ظن الغرب أن مفعول ال”سي أر 7″ قد انتهى و إذ به يتضاعف من خلال المدد الذي خّص به السوريين فألف تحية لرونالدو ناصر المظلومين و لا عزاء للمتخاذلين.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram