ما قل ودل

مخابراتها تتوّرط حتى العنق في قضية بوراوي…الخبير بن سعادة يتهم فرنسا بزعزعة أمن الجزائر

شارك المقال

و أخيرا اتضح كل ما كان مبهما أو أريد له من قبل أزلام فرنسا أن يبقى كذلك,حيث تورطت أجهزة مخابرات الأمن الخارجي الفرنسية إلى أخمص قدميها في قضية الهاربة أو الخائنة لوطنها إن صح التعبير “أميرة بوراوي”,أين تأكّد تهريبها على طريقة الجاسوسة المصرية “أمينة مفتي” التي كانت تعمل لفائدة الكيان الصهيوني.

فنفس الخطوات التي قامت بها مصالح مخابرات “الموساد” منذ خمسين سنة تقريبا تكّررت في عملية “بوراوي”,فالعقل المدّبر واحد و لا يقبل القسمة على إثنين,فالعملية الدنيئة التي وصفها صاحب موقع “الجزائر 54” الإعلامي مهدي مسعودي بالعملية “المافوياوية” تذّكر الجميع بالماضي الإستعماري الفرنسي الذي سبق له و أن نفّذ بكل بجاحة و خّسة عملية خطف طائرة قادة الثورة التحريرية المباركة التي اعتبرت حينها أول عملية قرصنة جوية في التاريخ.

فالمخابرات الفرنسية هذه المرة ضربت سيادتها في الصميم حين نفذت عملية “بوراوي”,فحتى الصحافة في بلد الحرية و المساواة و العدالة على حد تعبيرهم اعترفت بتورط المخابراتي,فحسب آخر التسريبات فإن المتهمة الفارة أميرة تكون قد سافرت نحو فرنسا بجواز سفر والدتها و هو ما يعتبر في حد ذاته تعديا صارخا و دوسا على كل القوانين الدولية.

و لقد تم ورود إسم العقيد المخابراتي الفرنسي “بوميرو” الذي يشتغل في القنصلية الفرنسية بتونس,الذي قاد هذه العملية من ألفها إلى يائها و أعطى تعليمات صارمة لشرطة الحدود في مطار ليون للتغاضي عن جواز السفر الذي تحمله المتهمة الفارة بوراوي.

و من هنا ظهرت خيوط المؤامرة التي نسجت بكل براعة بين مخابرات الأمن الخارجي بمعية ال”كي دورسي” و تحت أنظار قصر “الإليزيه”,ليتأكد يوما بعد يوم كلام الخبير الجزائري الدكتور أحمد بن سعادة الذي طالما حذّر من خطورة “راديو-أم” الذي ظلت المدعوة بوراوي تنّشط فيه بصفة موازية رغم إغلاقه و تشميعه حصصا ضد الجزائر.

و يضيف بن سعادة الذي كان ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة يوم أمس أن الشبكة الفرنسية و أزلامها تعمل بنشاط في الجزائر و تحاول دوما ضرب استقرارها في العمق,و من خلال هذه العملية الجبانة التي قامت بها فرنسا من تونس ظهر جليا بأن “راديو-أم” كانت بالفعل ممولة من قبل ال”كي-دورسي” مثلما سبق و أن صّرح الخبير الدولي “أحمد بن سعادة”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram