ما قل ودل

المنازلة ستجذب أنظار بوتين و زيلنسكي…ماخاشيف يستعد لخطف التاج العالمي من فولكانوفسكي

شارك المقال

ستكون أنظار عشاق رياضة “الأم.أم.آي” أو رياضة الفنون المختلطة على موعد هذا الأسبوع مع منازلة عالمية سوف تجمع بطلين من العيار الثقيل,فالأول هو صاحب اللقب العالمي الأسترالي ذو الأصول السلافية “ألكسندر فولكانوفسكي” و متحديه على التاج الداغستاني “إسلام مخاشيف”.

سوف يكون النزال في أستراليا و كل عدسات القنوات الرياضية العالمية باتت مرتبطة بالحدث قبل أوانه,حيث أن التكهن بنتيجة المباراة بات من الغيبيات فكل مصارع له طريقة تسيير المنازلة خاصته.

فبالتالي سيكون هذا النزال العالمي مشّوق بالدرجة الأولى نظرا لاختلاف المدرستين,فالأسترالي سبق له و أن كان بطلا للعالم في الكيك بوكسينغ و هو ما يعني اعتماده على عدم الإلتحام مع إسلام ماخاشيف و أن يكتفي بتوجيه اللكمات و الركلات من بعيد من أجل إنهاء النزال بضربة ربما قاضية تنهي أحلام الداغستاني في الجولات الأولى.

بالمقابل يسعى المصارع إسلام الذي ليس هو إلا امتداد لمدربه بطل العالم “خبيب نورمحمدوف” لفرض منطقه في الإلتحامات الأرضية على طريقة “الجرابلينغ” الضليع فيها,حيث يعتبر خريج مدرسة “الصامبو” الروسية و يشتهر إسلام بتفننه في طريقة الخنق لإنهاء المباراة تماما كما اشتهر بها نورمحمدوف و التي أنهى من خلالها النزال الأسطوري الذي جمعه بالإيرلندي “كونور ماغرغور”.

لذا فهذه المنازلة مثلما هي مهمة على الصعيد الرياضي فهي أيضا مهمة على الصعيد السياسي,باعتبار “إسلام ماخاشيف” يمثل المعسكر الشرقي الذي تقوده روسيا بينما في الجهة المقابلة يعتبر “فولكانوفسكي” ممثلا شرعيا لبلده السابق أوكرانيا ففوز أحدهما على الآخر يعتبر تكهنا بمن سيحسم الحرب لصالحه بوتين أم زيلينسكي.

و سيكون هذا النزال فرصة للمقامرين لأجل الرهان على أحد المصارعين,و من المتوقع أن توضع ملايين الدولارات لفائدة مصارع على حساب آخر و الربح سوف تحسمه نتيجة المنازلة إما بإفلاس أو الريادة في مجال المال.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram