ما قل ودل

من محمد علي إلى نسيم حامد مرورا بخبيب و انتهاءا بمخاتشيف…لماذا الغرب يكره تفوق المسلمين في الرياضات القتالية ؟

صورة جماعية للأبطال الداغستانيين في الحرم المكي

شارك المقال

و الله لم أكن أود الخوض في الخلط بين عالم الرياضة ذات المستوى العالمي و الإنتساب لأي ديانة لكي لا يحسب علينا تحزبنا لبطل على حساب آخر,لكن أثناء قراءتي لأصداء ما بعد المنازلة العالمية التي خاضها الداغستاني إسلام ماخاتشيف أمام الأسترالي ألكسندر  فولكانوفسكي و التي خسرها المعني أمام جمهوره بإجماع الحكام أثارت في الفضول حتى رفعت قلمي عفوا أصابعي لأهم في الرقن على حاسوبي المحمول.

فرغم انهزام الأسترالي فولكا بالنتيجة و الأداء أمام بكاء أنصاره حيث أظهر إسلام علو كعبه في الإلتحامات الأرضية و كذا توجيه اللكمات و الركلات,إلا أن التصنيف العالمي في الوزن الخفيف بقي يعتمد البطل المنهزم فولكانوفسكي على أنه متصدر الترتيب ليأتي بطل العالم في المرتبة الثانية.

ذات التصرف أشعل نار الفتنة على مواقع التواصل الإجتماعي خصوصا الصفحات الخاصة برياضة الفنون المختلطة,و تساءل الجميع عن سّر لجوء الإتحادية العالمية بقيادة “دانا وايت” لهذا التصرف المشين.

بالمقابل لم يبد البطل إسلام ماخاتشيف تفاجأه بمثل هكذا تصرفات,و أجاب أنصاره بأن جوابه الحقيقي سيكون في الحلبة مثلما سبق و أن أجاب قبله خبيب نورمحمدوف عندما أخرس الإيرلندي “كونور ما غريغور” و الأمريكيين “بوارييه” و “غايتشي”.

و العداء اتجاه صعود الأبطال المسلمين في الرياضات القتالية لأعلى هرم العالمية ليس وليد اليوم فحسب,فسبق و أن عانى المرحوم “محمد علي كلاي” حتى من التمييز العنصري و الديني لكي لا يصل إلى التاج العالمي.

و كما تعلمون فإن علي تحدى أمريكا حكومة و شعبا و أنهى مسيرته بطلا للعالم,و نفس الشيء انطبق على الملاكم البريطاني ذو الأصول اليمنية البرنس نسيم حامد الذي تابعته مافيا الحلبة حتى استطاعت إزاحته من منصة التتويج العالمي في آخر منازلة له حتى هدأ بال من يضمرون الشّر للإسلام و المسلمين.

و اليوم جاء الدور على إسلام مخاتشيف الذي أضحى بطلا للعالم بلا منازع في انتظار أن يحافظ مواطنه حمزة شاماييف على اللقب العالمي حيث سبق له و أن حّطم هو الآخر منذ شهرين الأسطورة البرازيلية “أوليفييرا”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram