ما قل ودل

مثلما توقعه المفكر جاكوب كوهين في فلسطين…اليمين المتطرف الصهيوني يرتكب جرائم حرب

شارك المقال

مثلما جاء في تصريحات استشرافية سبق و أن نشرتها جريدة “المقال” منذ حوالي شهرين خلال حوار أجراه مع الباحث المفكر “جاكوب كوهين” موقع الجزائر 54 فلقد كشّر اليمين المتطرف الصهيوني الذي فاز بمختلف المقاعد الحكومية تحت إشراف بن يامين نتانياهو حيث توالت التحرشات بالشعب الفلسطيني و تكررت الإنتهاكات لعل أبرزها استباحة المسجد الاقصى في العديد من المرات.

و يضيف البروفيسور عاصم الشهابي من الأردن خلال كتابة تحليلية أنه منذ تشكيل حكومة اليمين المتطرفة في الكيان المحتل، تجري يوميا عمليات اغتيال واعتقالات بتهم زائفة وتدمير منازل ومصادرة أراضي واقتلاع أشجار الزيتون لإقامة مستعمرات فيما تبقى للشعب الفلسطيني من مقومات للعيش في وطنه.

و يضيف ذات المتحدث أن المصيبة الكبرى أن بعض الحكومات العربية تستنكر مقاومة الفلسطينيين للإحتلال وتعتبرها أعمال إرهابية ، ولا تستنكر بصراحة وبصدق بأن ما يقوم به المحتل الصهيوني إرهابا لا مثيل له في العالم.

و من خلال ما يقوم به الصهاينة بالدوس على حقوق الإنسان و مختلف الأعراف الدولية أجّج نار الإحتجاجات لدى المفكرين و لعل أبرزهم بروفيسور القانون في جامعة جيفرسون بكالفورنيا ، والرئيس السابق لمنظمة الحقوقيين الأمريكان.و يتعلق الأمر بمارجوري كوهن اليهودية الشجاعة التي صرحت خلال مقال كتبته في كبريات الصحف الأمريكية قائلة “بصراحة  ما تقوم به حكومة الفاشيين الصهاينة ليس سوى عملية عقاب جماعية وطرد منهجية للفلسطينيين من وطنهم، وهذا يعتبر في العرف الدولي جريمة حرب”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram