ما قل ودل

بغية منع حالات التسممات الغذائية…إقحام مصالح البلدية أمر بالغ الأهمية

كتاب البروفيسور عاصم الشهابي حول الميكروبات و علاقتها بالصحة و المرض

شارك المقال

البروفيسور عاصم الشهابي -الجامعة الأردنية عمان-

من المحزن وغير المقبول أن لا نزال نسمع عن حدوث حالات تسمم غذائي بأعداد كبيرة في مناطق مختلفة بالوطن العربي.وتظهر تقارير الفحوصات المخبرية أن أسبابها يكون عادة أنواع من البكتيريا المعدية للجهاز الهضمي.

وحسب خبرتي والتقارير العلمية من مختلف دول العالم ، ينحصر مسببات هذه التسممات غالبا في نوعين من الجراثيم، الأول، بكتيريا السلمونيلا بأصنافها الكثيرة ، والثاني، أصناف بكتيريا القولون المعدية , ونادرا ان يكون المسبب أنواع أخرى.

ومن المؤكد أن تحضير وجبات الحمص والشوارما ومنتجات الدجاج بصورة غير صحية ، يمثل أهم مسببات حالات التسمم الغذائي، ويحدث تلوث هذه الوجبات الغذائية عن طريق تلوث أيادي العاملين أو تلوث الماء المستعمل أو استعمال مادة المايونيز أو طريقة حفظ هذه الوجبات بدرجات حرارة مرتفعة ولمدة تزيد عن 24 ساعة، كما أن نظافة المطعم والأدوات المستعملة مهمة جدا.

وتبقى إجراءات مراقبة المطاعم الصحية والعاملين فيها الوسيلة الضرورية والهامة لوقف حدوث حالات التسمم الغذائي، وهذه المهمة يجب أن تكون مهمة الدوائر الصحية التابعة لوزارة الصحة أو البلدية.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram