ما قل ودل

علمانية فرنسا في مأزق أمام الإسلام ومسلميها

نصب معركة بلاط الشهداء و في المقابل صورة تحاكي المفاوضات أثناءها

شارك المقال

فوبيا الخوف من عودة جيوش (بلاط الشهداء) (بواتييه)التاريخية (732م) عبر مسلمي فرنسا !

أنهى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الخميس عمل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) الذي يرأسه المغربي محمد موساوي، وقد عمّر عشرين عاما منذ تأسيسه 2003 زمن ساركوزي، ويحاول الرئيس الفرنسي ان يجد بدائل جديدة -حسبه تقضي على الانفصالية الاسلامية وتحقق مايسمونه الاسلام الفرنسي- ومن البدائل هيئة “منتدى الإسلام في فرنسا ” (FORIF)

ترى هل تستطيع العلمانية الفرنسية استيعاب التطورات الداخلية والخارجية ؟ وتنظيم الشأن الديني الإسلامي قصد ما تصبو إليه من اندماج المسلمين في مجتمعاتها كمواطنين كاملي الحقوق؟ او تجاوز ما تسميه (الإسلام القنصلي) أي دور تركيا والمغرب والسعودية والجزائر من نفوذ على أماكن العبادة ونشاط المسلمين في فرنسا؟ .

إن الخطاب العلماني المتطرف الانفصالي هو من يجعل فرنسا تعيش مأزق الفشل في التعامل مع الإسلام، كما أن مجموعة الخبراء والمحللين والباحثين الذين تعتمدهم في رؤيتها لقضايا الدين والمواطنة تزيد من هوة الشقاق بين فرنسا ومواطنيها من المسلمين، وفي التقرير السنوية حول الإسلاموفوبيا تعتبر فرنسا من أكثر الدول الاوربية التي تنتعش فيها الكراهية للاسلام والمسلمين .

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram