يبدأ المفكر عوض حكايته مع بلد الشهداء بما يلي…جئت الجزائر شابا صغيرا ابن 18 عام .. محملا بثقافة إسلامية عامة.. وفي الجزائر انخرطت في مجتمع أحببته وأحبني والتقيت مع المثقفين والسياسيين والمجاهدين وقرات للعلماء والمفكرين وعن الشهداء والقادة..وفي الجزائر تعلمت
1-الوطنية الصحيحة وعشق الوطن وفهم الوطنية .. وعليه فهم كيفية مواجهة المستعمر وقوانين النصر.
2- العربية هوية وثقافة في الصراع الحضاري فلم تعد لغة نطق ومعرفة بل أحد أهم أركان النهضة والهوية.
3- الإسلام ليس كتاريخ ولا كثقافة عامة ولا فقه وعبادات إنما كروح وصفاء وانتماء وولاء.
4- تعرفت على الغرب جيدا من خلال مفكرين عظام وعلماء أجّلاء درسوا الحضارة الغربية وفهموا عوارها وأساليبها في احتواء الآخرين وتحويلهم دمى وتبّع.
5- العمل والإرادة والعزة والإباء والكرامة وعدم عبودية الأشخاص ولا الإمعية..
حيّا الله الجزائر وشعبها وطلائعها العظيمة.