ما قل ودل

أخيرا فهم بن زيما مقولة “العربي عربي و لوكان الكولونيل بن داود”

شارك المقال

لم ينل اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية مع وضع سطرين تحتها كريم بن زيما جائزة ” ذو البيست” كأفضل لاعب خلال الموسم المنقضي بل نال اللقب الأسطورة الأرجنتينية “ليونيل ميسي” ليليه الفرنسي ذو الأصول الكاميرونية “كيليان مبابي” ليحل بعدها كريم في المرتبة الثالثة.

و رغم أن ما قام به المصّوتون إن اتخذ تصويتهم بعين الإعتبار يجانب المنطق إلا أن حسم اللقب في النهاية اعتبر عقابا مرة أخرى لجوهرة ريال مدريد بن زيما الذي لم يحفظ هو الآخر الدرس الأول بسبب قضية “فالبوينا”,و ما انجر عنها من تبعات تم من خلالها طرده من منتخب الديكة و تطاول حينها حتى الرئيس الأسبق “فرانسوا هولاند” على الأصول الجزائرية لكريم.

لكن إبن مدينة بجاية على طريقة التلميذ الغبي عاد مجددا لخّم الديكة مباشرة بعد تلقيه تصفيرة من رئيس “الأف .أف.اف” نويل لوجريت”,و التي تمت فوق رغبة المدرب العنصري “ديدييه ديشان”  الذي مباشرة بعد معاناة بن زيمة من إصابة كان بالإمكان معالجتها قبل مونديال قطر استغنى عنه و لم يعد استدعاءه لصفوف المنتخب الفرنسي.

فتخطيط “ديشان” كان من ورائه رّد الصفعة لكريم نظير تصريحاته بشأن فرنسا خلال فترة توقيفه من اللعب النخبوي,و جاءت تلك الإصابة على طبق من ذهب و كانت فرصة لديشان الذي تخيل أن كأس العالم لن تفلت من يديه و بالتالي يستثني إبن الجزائر من فخامة التتويج العالمي غير أن أحلام “أصفر اللون” جعلت المونديال يرقص على أنغام التانغو الأرجنتيني.

و ظلت فرنسا أو القائمين على شؤونها الرياضية المرتبطة بالسياسة بطبيعة الحال يتصيدون الأخطاء لبن زيمة و هو الذي يفتخر في كل صورة يلتقطها بأدائه صلاة الجمعة تارة و صومه الإثنين و الخميس تارة أخرى,و كل ذلك وهو متوشح الراية الوطنية,ويبدو أن ذات التصرف أرّق دواليب القرار في قصر “الإيليزيه” و راحوا يستثنون بن زيمة من كافة الإحتفالات و بالمقابل بات الجزائري الأصل يعاملهم بالمثل.

و لحسن حظ نجم “الميرينغي” أنه لم يلّب نداء القائمين على جائزة “ذو بيست” حتى لا يخرج من “المولد بلا حمص” كما يقول إخواننا المصريين حيث يبدو أنه بدأ يستوعب الدرس هذه المرة و لا يريد أن يخرج على طريقة “العربي عربي و لو كان الكولونيل بن داود”…و مازال للحديث بقية.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram