ما قل ودل

فيما يعيش المغاربة تحت درجات سلم الفقر…ثلاث ملايين يورو هي مصروف طعام كلاب القصر الملكي

إبتسامة الأمير الصغير توحي بأن الأمور قد تم حسمها

شارك المقال

فضح الإعلام الفرنسي مؤخرا عبر شريط وثائقي تم تسريبه في مختلف منصات التواصل الإجتماعي حالة الغنى الفاحش التي يعيشها القصر الملكي بالمغرب,أين أقّر التقرير حسب مجلة فوربس العالمية للأثرياء بأن الملك محمد السادس يعتبر خامس أغنى رجل في العالم.

و تعّرض ذات التقرير لحجم الثروة المهولة التي يتمتع بها أفراد العائلة المالكة خصوصا الذي يفترض أن يكون ولي العهد مولاهم الحسن الذي يتوسم فيه الكيان الصهيوني الحليف أن يكون الثالث حسب الترتيب الهرمي لنظام مملكة “العياشة”.

حيث أفاد الإعلامي الفرنسي الذي أعد الشريط الوثائقي أن ثروة الملك الإبن تناهز 5.5 مليار يورو إضافة إلى عدة امتيازات أسطوزرية,كامتلاكه لطائرة آخر طراز مجّهزة بنظام ضد الصواريخ معّد من قبل الجيش الصهيوني بقيمة 20 مليون يورو.

بينما تحوز أخته الصغرى الأميرة خديجة ثروة تقترب من المليار يورو و تشارك رغم صغر سنها -حيث لم تبلغ سن الرشد بعد- في الخرجات لتفقد عدة مشاريع لعل أبرزها الثقافية و الإجتماعية,أين تلاقي نفس المعاملة الأميرية و يصطف لها الضباط و الأعيان و ينحنون لتقبيل يدها في مظهر يعيد للأذهان عصور الظلام أين كان المجتمع مقّسما ما بين الملوك و النبلاء و البقية المتبقية من سيبة الطبقة الكادحة.

ذات التقرير تعّرض أيضا للسيارات الفارهة التي يحوزها محمد السادس و التي عدّدها ب600 سيارة من فيراري و لوبورغيني و ليموزين إضافة إلى العديد من الماركات,و التي يتجاوز ثمنها 800 مليون دولار,في حين أخذت كلاب القصر حصّة الأسد من خلال هذا الروبورتاج أين أبرز الإعلامي الفرنسي أن مصروف أكلها فقط يقّدر حسب الفاتورات الملكية ما يناهز 3 مليون يورو.

و أمام حالات البذخ المبالغ فيها على طريقة أفلام “ديزني” الأسطورية يعيش في الجهة المقابلة الشعب المغربي المحسوب على السيبة في أدنى درجات سلم الفقر القهري,أين بات الحصول على كيلو طماطم يعد من أحلام الأسر الفقيرة,ناهيك عن الغلاء الفاحش الذي مّس جميع المواد الأساسية و هو ما أخرج المغاربة لعدة مرات نحو الشارع أين لاقوا قمعا وحشيا من قبل قوات الأمن المغربية.

و في حين كان ينبغي لنظام المغرب توسيع منافذ الرزق للشعب المقهور,أضحت سياسة المخزن تتركز في صرف الرشاوي و الإمتيازات على نواب البرلمان الأورزبي حيث أصبح بطلا في سلسلة “موروكو-جايت” من أجل السكوت على ما يحصل داخل مملكة العار من تجاوز لحقوق الإنسان و الضغط على كل المعارضين بقوة الحديد و النار.

و أمام هذا و ذاك اندلعت مؤخرا حربا خفية بين أفراد العائلة المالكة عن أحقية الأمير الحسن بتولي ولاية العهد بعد أبيه الذي يعاني من مرض عضال,حيث تفيد آخر الأخبار عن عدم رضى شقيقة الملك الأميرة حسناء عن تولي الحسن شؤون المملكة بعد أخيها و اصطفت لصالح شقيقها الثاني مولاهم الرشيد لكي يكون هو الملك المقبل للمغاربة.

 

المصدر: تقرير تلفزيوني فرنسي

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram