ما قل ودل

رونالدو يعّير بميسي في السعودية و الباريسيون لا يريدون ليو…هل أصيبت كرة القدم بالدوار في زمن الغبّار

ميسي و رونالدو يتبهدلان في آخر الزمان

شارك المقال

المشاهد لمباريات هذا الموسم بمختلف صنوفها سواءا كانت الخليجية أم الأوروبية يصاب بالدوار في زمن الغبّار,خصوصا عندما يرى أيقونات من عيار رونالدو يعّير في المملكة العربية السعودية بميسي و يدخل الدون في ملاسنات مع أنصار نادي كانوا يحلمون برؤيته يمشي أمامهم فما بالك أضحى يبدع في ميادينهم.

في الجهة المقابلة أضحى أسطورة “أرخنتينا” و العالم بأسره يتلقى اللوم على طريقة لعبه,و كيف خيّب ظن الباريسيين من خلال الإقصاء من الشامبيونزليغ على يد ماكينات البايرن حتى باتت الجماهير برفقة بعض اللاعبين السابقين في البياسجي يطالبون برحيل الجوهرة ميسي.

و غير بعيد على ما يجري لميسي فزميله في نفس الفريق راموس الذي كان نجم الميرينغي بالأمس,أصبح بلعن السنين و القلم الذي أمضى به عقد إنضمامه للنادي الباريسي حين بات على مرمى سهام إنتقاذات مناصرين كانوا بالأمس غير البعيد يتمنون أن يرضى عليهم المدريدي بالتقاط سليفي مع شخصه.

حقيقة العالم الكروي انقلب رأسا على عقب فلربما تلك هي ارتدادات زلزال تركيا بدأت تلقي بظلالها على كرة القدم العالمية أين أضحى نجوم العالم يدفعون الضريبة و بغلائها الفاحش.

أو ربما أيضا هي عدم رضى هؤلاء بقبول أمر اسمه التقاعد بعد سنوات من المجد الكروي,فطالما نادى المحّللون على أنه ينبغي للدون و ليو و راموس الإنسحاب بشرف قبل أن تصبح أرجلهم تتعود على مراوغات الجسر الصغير”petit pont” و عندها يصبح خروجهم من عالم المنافسة بفضائح.

فرحم الله محمد علي كلاي في آخر نزالاته التي جمعته ب”لاري هولمز” في لقاء ودّي لم يكن من أجل اللقب العالمي,عندها أحّس علي بثقل في كلتا يديه نظرا لتقدمه في العمر.

و لم يقدر رّد اللكمات و اكتفى بتفاديها في حين أصابت معظمها وجهه,عندئذ قرّر برفقة مدربه الإنسحاب من النزال و قال قولته الشهيرة ” من فضلكم كل من شاهد المنازلة عليه بنسيانها و من قام بتصويرها أرجو أن يمحوها و أرجوكم تذّكروا محمد علي الشاب فقط و إنجازاته العالمية”, فرحم الله الفقيد محمد علي و رحم لاعبا عرف قدر نفسه.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram