أثبتت مرة أخرى قناة “فرانس 24” نيتها الخبيثة اتجاه القضية الفلسطينية و هي التي طالما يتشدق القائمون عليها بالدفاع عن حقوق الإنسان.
حيث مباشرة بعد نطق إحدى مراسلات القناة من الأراضي المحتلة بمصطلح “الشهيد” فيما يخص الهجمات الأخيرة, التي قام بها الجيش العبري على الفلسطينيين العزل,فصلت ذات الإعلامية من منصبها دون الرجوع للمجلس التأديبي كما تقتضيه الأعراف في ميدان العمل الصحفي.
و لم تكتف إدارة القناة بهذا التصرف بل قامت أيضا بفصل ثلاث إعلاميين فلسطينيين آخرين يعملون في نفس الوسيلة الإعلامية المقّربة من دوائر القرار الفرنسية “الكي دورسي”,و على عكس زميلتهم الصحفية ليلى عودة التي تلفظت بمصطلح الشهيد الذي تعتبره قناة فرانس 24 من الممنوعات و تحّبذ مكانه مصطلح قتيل.
و جاء سبب فصل الفلسطينيين الثلاث بسبب تتبع إدارة القناة منشوراتهم على مواقع التواصل الإجتماعي,أين أبدوا امتعاضهم للهجمات الأخيرة للجيش الصهيوني حيثعبروا عن تضامنهم مع إخوانهم الفلسطينيين و هو ما اعتبرته إدارة القناة الفرنسية خرقا لميثاق القناة.
بالمقابل لم نسجل تعامل قناة “فرانس 24” من قبل بنفس المعيار مع مراسليها الإسرائليين أثناء العدوان على غزة,أين وقفت بجانب جيش “التساحال” و اعتبرت ما قام به من ذبح و قصف همجي بالقنابل الفسفورية المحّرمة دوليا رد فعل طبيعي لصواريخ المقاومة القادمة من كتائب عز الدين القسّام.
و أكّدت مرة أخرى قناة “فرانس 24” عقب هذا التصرف اللاإنساني اتجاه الإعلاميين الفلسطينيين و تعاملها بمكيالين فيما يخص القضية الفلسطينية,أنها بحّق تعمل في الحقل الإعلامي بالوكالة للنظام الصهيوني و هو ما انفك يؤكده دوما الخبير الجزائري أحمد بن سعادة في تدخلاته المقتضبة.