ما قل ودل

ستحتفي وهران من خلاله بمؤسس الدولة الجزائرية…جبل مرجاجو يستعد لاحتضان تمثال الأمير عبد القادر

شارك المقال

تستعد مدينة وهران مستقبلا لاحتضان جبل مرجاجو فيها تمثال الأمير عبد القادر حيث أسّرت مصادر لجريدة “المقال” أن طول التمثال سوف يكون حوالي 30 مترا و سوف يتم تنصيبه بمحاذاة تمثال مريم العذراء الذي يعود تاريخه إلى عهد الإحتلال الإسباني.

و استبشر الوهرانيون خيرا بهذا الخبر,أين جل سكان الباهية يكنون الإحترام لدرجة التبجيل لشخصية الأمير عبد القادر الذي إضافة لكونه مؤسسا للدولة الجزائرية الحديثة فتاريخ الرجل و عائلته مرتبط أيضا بمدينة وهران حيث سبق لوالده الشيخ محي الدين أن اشترك في حصار وهران خلال فترة شبابه تحت لواء الباي محمد بن عثمان الكبير.

و سبق لمحي الدين و كذلك إبنه الأمير عبد القادر أن سجنا في أحد سجون الباي حسن آخر بايات وهران لمدة خمسة أشهر بسبب آرائهما حول الحكم العثماني حينها الذي تميز في أواخره بالظلم و الإستبداد و تضخيم الضرائب و تم إطلاق سراحهما بعد تدّخل زوجة الباي خيرة بنت بوكابوس التي أمرت بإطلاق سراحهما.

و يبدو أن حب الأمير عبد القادر لمدينة الباهية تزامن أيضا مع فترة الإحتلال الفرنسي,أين جاء الشاب عبد القادر خفية إلى حي سيدي الهواري و تلقى البيعة من سكان وهران حول السمع و الطاعة من أجل جهاد المستعمر الغاشم.

لذا فإن اختيار تمثال الأميير عبد القادر لكي يتم تنصيبه في أعالي جبل مرجاجو جاء صائبا لكي يدعم مسجد رباط الطلبة بمعية قبّة الولّي الصالح سيدي عبد القادر أين يطل عليهم ضريح سيدي هيدور,فذات الجبل الذي أرد المستعمرين الإسباني و الفرنسي أن يعطياه المسحة المسيجية من خلال تنصيب تمثال العذراء لم يستطيعا إثناء أهل وهران الأقحاح عن دينهم و ديدنهم رغم تعميرهم لمدة أربع قرون.

و سيصبح تمثال الأمير عبد القادر بمثابة السلطان الروحي على الباهية,حيث سيتم رؤيته من بعد أميال سواءا كنت قادما أو مغادرا خلال الرحلات البحرية,فألف تحية لمن تبادرت إلى ذهنه هذه الفكرة التي عرفت النور و سيتم تجسيدها بفضل قرارات  رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

 

 

هزم جنرالات بونابارت و غيّر حكومات فرنسا…الجزائريون و بقية العالم ينحنون لروح الأمير عبد القادر

 

ما لا تعرفه عن لالة الزهرة…الأم التي أنجبت الأمير عبد القادر

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram