ما قل ودل

الساحات العمومية أصبحت هاجس السلطات الفرنسية…الحراك الجزائري يرعب مسؤولي قصر الإيليزيه

شارك المقال

يبدو أن ساعة الزمن التي أديرت على توقيت الجزائر بأيدي خارجية دارت الدائرة عليها و انقلب العد العكسي على كل من يضمر الشر لبلادنا,فما شهده بلد “الهيكساجون” يوم أمس برهن للمسؤولين الفرنسيين أن أحفاد الأمير عبد القادر حليب العزة يسري في عروقهم أين وصل بهم عشق بلادهم و التفاخر بها إلى غاية التجمهر لصالحها و لو في أرض ليست بأرضهم.

فكل من شاهد تلك اللحمة التي جمعت أفراد جاليتنا بالخارج بكافة أطيافهم و توجهاتهم خلال وقفة عفوية تمت برمجتها من قبل أفراد الشعب نفسه يعلم أن الجزائر التي تملك شعبا بمثل هكذا كاريزما تعتبر حقا خط أحمر,و هي العبارة الرئيسية التي ما فتئ يرّددها الصغار و الكبار,الإناث و الذكور و حتى الشباب و الشياب خلال التجمع بساحة “الكولونيل فابيان”.

و رغم عدم ترخيص السلطات الفرنسية لوقفة ساحة الجمهورية بباريس التي كانت من المفروض أن تحتضن وقفة احتجاجية تزامنا مع ذكرى عيد النصر, لم تثن تصرفات أيادي الخفاء التي هندست عملية الرفض الجزائريين من التجمع في مكان آخر و إسماع صوتهم بأن بلد الشهداء خط أحمر و من يتدنى منه سيتدمر.

و ذكـّرت هذه الوقفة العفوية لأفراد الجالية الجزائرية الفرنسيين بأيام زمان أين اختار الجزائري و الجزائرية خلال مظاهرات 11 ديسمبر 1960 الغرق في نهر “السين” على أن يسحب عبارة ” الجزائر جزائرية”من قاموس شخصيته.

و باتت بالتالي الساحات العمومية هاجس السلطات الفرنسية التي لم تستفق بعد من مظاهرات السترات الصفراء التي أكلت الأخضر و اليابس,فما بالك باختلاط حابل المطالب الفرنسية بنابل دفاع الجزائريين عن جزائرهم.

فحقا صدق الأمير عبد القادر حين قال عن الجزائريين في بيتين نختم بهما مقالنا لهذا اليوم… لنا في كل مكرمة مجال….ومن فوق السماك لنا رجالُ

ركبنا للمكارم كل هول…..وخضنا أبحراً ولها زجال

 

رغم رفض السلطات الفرنسية لتجمع ساحة الجمهورية…الوطنيون الجزائريون يساندون بلادهم في وقفة موازية

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram