ما قل ودل

هرمنا من أجل رؤية هيبروك تشرف على حظوظ الحمراوة…النفط يسري مجّددا في عروق مولودية وهران

جانب من الجلسة المباركة التي حررت الميلودية

شارك المقال

و أخيرا بدأت بوادر الإنفراج تظهر على نادي مولودية وهران الذي ظل رهينا لإدارة فاشلة طيلة عشريتين من الزمن عرفت من خلالها “الميلودية” فترات إنكسارات و تصدعات و تكتلات, أين أشرف على حظوظ النادي الوهراني عصابة أصحاب الملاهي و رجال المال و الأعمال -زعما- وصلت من خلالها مولودية وهران إلى مستنقع القسم الثاني و صعدت بفضل مجهودات المرحوم قاسم بليمام الذي ترّجل عن المشهد تاركا وراءه مولودية يتيمة أكلت و نهبت جميع تركتها المالية.

لكن ما حدث خلال اجتماع اليوم ب”إيميسيكل” ولاية وهران أرجع بذرة الأمل لمحبي الفريق الوهراني مجددا أين خلص ذات الإجتماع إلى تسليم عهدة المولودية لشركة “هيبروك” للإشراف على حظوظها و بالتالي منحها جميع الأسهم المتنازل عليها بعد تحويلها لإدارة النادي الرياضي الهاوي خلال الجمعية العامة التي ستنعقد يوم غذ إيذانا بذلك بأن تكون “هيبروك” المستحوذ الرئيسي على حاضر و مستقبل النادي الوهراني.

و فيما يخص فترة الزمن الماضي فيبدو أن التحقيقات التي تباشرها الفرقة المالية الإقتصادية بدأت تتجسد على أرض الواقع,حيث أنه كما هو معلوم تم استدعاء الطيب محياوي صاحب شركة “بيجو” السابق من أجل معرفة وجهات الملايير التي تم ضخها في خزينة الفريق سابقا,و يبدو أن الأمور لم يعد فيها للهزل مأخذ أين ستّوجه استدعاءات لكل من كان مشرفا على النادي الوهراني في الفترات المنحوسة التي مرّت بها مولودية وهران.

للتذكير أن سلطات الرقابة المالية سوف توّجه سهام تدقيقاتها على السنوات التي لم يتم فيها إيداع التقارير المالية المحاسباتية,حيث كانت الأمور تسير دوما عكس عجلة المنطق الرياضي و عكس تأمّلات المناصرين الذين ذرفوا الدموع الحارة على ما آل إليه الفريق الذي اختطف من قبل عصبة من غير أبنائه.

للإشارة أن موضوع استرجاع المولودية من قبل خاطفيها أعاد الأمل مجّددا للأنصار الذين يحلمون بعودة أيام التتويجات و نسيان ما مضى من زمن الإنكسارات,لتعود أيام النفط في التسمية لمولودية وهران لكن هذه المرة على ظهر قاطرة “هيبروك” التي تعتبر زميلة نفطال سبونسور أيام زمان فحقا صدق من قال “هرمنا من أجل رؤيتنا لهيبروك تستحوذ على حظوظ الحمراوة”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram