ما قل ودل

رمضان المقدسيّين من أجْل الحَقّ والسّلام

شارك المقال

كانت ليلة رمضان الأولى بَهيجه مُقمرة بصلاة التّراويح في المسجد الأقصى المبارك، رمزيّة المكان والزّمان حين يجتمعان تسمو الرّوح وتتلهّف إلى عالم يكون فيه السّكينة والأمان ولن يكون ذلك إلا بالانتصار على خطاب العنصرية والحُروب واسترجاع الحقوق.

كانت البهْجة والسّرور والشكر لله رغم التّضييق والقهر والممنوعات وتحديد العمر السِّني لدخول الحَرم القدسي، وقد تزامن ذلك بتنديد دولي لما اقترفه من منكرات وزير المالية الصهيوني في وضع خريطة تضمّ فلسطين كلّها والأردن باسم الكيان الإسرائيلي.

والقوْل أن فلسطين خرافة لها مائة عام والدعوة إلى الحرب والعنف، وقد كان البيان الجزائري واضحاً لا لبْس فيه ولم يُمسك الحبْل من الوسط في القضايا العربية المصيرية.

وأكد ذلك رئيس الجمهورية في حديثه الأخير مع الجزيرة، ولا ينفصل ذلك عن مسعى الدّولة الجزائرية في الدّعوة إلى السِّلم ومجابهة خطاب العنصرية والاستعمار الجديد.

ونتمنى أن تكلّل جهود الجزائر في تسوية سلميّة بين روسيا وأوكرانيا بحكم علاقتها التّاريخية والمتميّزة مع كلا البلدين، وأنّ استمرار الحرب يضرّ بالمنطقة والعالم.

ندعو الله بفضل هذا الشّهر الفضيل أن تتحرّر فلسطين ويجتمع الفلسطينيون على قيادة مُنتخبة واحدة، وأن يحلّ السلم والسلام والأمان في منطقتنا العربية وبين دولنا الإسلامية وفي العالم.

وتنعم البشرية بسلام دائم كما حلم به الأنبياء والحكماء والفلاسفة مثل إيمانويل كانط، وقد قال بول فاليري Paul Valery الذي كان يذمّ الحرب: ” يُضرمها أشخاصٌ يَعرفون بعضَهم البعض ويَخوضها أشخاصٌ يَجهلون بعضهم البعض

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram