مثلما يشير إليه عنوان المقال فإن محاربي الصحراء لا يزال ينتظرهم عمل كثير و كبير لكي يقارعوا المنتخبات العالمية,و ذلك كما يعلم الجميع ليس على الكوتش “جمال بلماضي” إن تركوه يعمل بعزيز.
لكن بالمقابل يبدو أن الجميع نسي ما أضحت تحققه ملاكمات الجزائر من إنجازات رياضية في بطولة العالم في الملاكمة سيدات التي تجري بالهند,و هنا من خلال افتتاتحية اليوم سوف نسلط الضوء على الملاكمة إيمان خليف التي باتت على خطوات لطرق باب العالمية.
هاته الرياضية سليلة الأمهار التيارتية استطاعت في ظرق قصير أن تجلب إليها الأنظار من عشاق الملاكمة العالمية,أين لم تصبح تتغلب على خصماتها ذوات الباع الطويل في مجال الفن النبيل فحسب بل أضحت تعطر نزالتها بقوة الأداء و التقنيات الرائعة.
و باتت الفتاة السمراء الجزائرية في كل يوم تبدع بعدة لوحات تقنية فتارة تلاكم على الطريقة الكوبية و تارة تسدد اللكمات على الطريقة الأمريكية وتكون أكثر تحفظا في حالة ملاقاتها لخصمات من روسيا اللواتي يحسن التفاوض فوق أرض الحلبة.
إيمان خليف بعد تأهلها المستحق للمنازلة النهائية تكون قد طرقت بشدة أبواب الحلبة العالمية,و إن واصلت على نفس المنوال ستكون دونما شك من نصيبها الميدالية الذهبية.
فالقصد من هذا المقال ليس التهليل فقط لهذا الإنجاز العالمي الذي أخفقت فيه إيمان في الطبعة السابقة في مدينة إسطنبول التركية,بل كل القصد يكمن في احتضان هذه الجوهرة التيارتية لأنه بصراحة من خلالها يمكن للجزائر أن تحقق التاج العالمي في الاحتراف على طراز ليلى علي ابنة الأسطورة محمد علي.
فكم حلمت الجزائر وحلم شعبها أن يقارع القفاز الجزائري العالمية في ميدان الفن النبيل,أين وصلت الجزائر بواسطة شريف حامية و حسين ولد مخلوفي و لوصيف حماني مرات عديدة للمنازلات النهائية,لكنها لم تشرب من بجر التتويج فيا ليت محاربة الصحراء إيمان خليف تحقق هذه الأحلام الوردية.