ما قل ودل

الأحرار مطالبون باقتناء قميص الحقيقة…كذب المخزن و صدقت ماركة لاكوست

الصحراء الغربية تزعج حتى على ظهر قميص

شارك المقال

بعدما شهدت كتب التاريخ و الجغرافيا بأحقية الصحراويين على امتلاك أرضهم التي نهبت منهم بالمكر و الخديعة من قبل القوة التوسعية المغربية التي ما فتئت تنكمش نواحي سبتة و مليلية و عدة جزر تلامس الشريط الساحلي المغربي,و بينما بات المخزن و أزلامه ينفقون الغالي و الرخيص من أجل التستر على احتلالهم الجبان لأراضي ليست لهم و لم يسبق و أن حملوا السلاح لتحريرها من المستعمر الإسباني.

بات أمر نظام جلالتهم ينكشف في كل مرة و يتعرى أمام الملأ حيث جاءتهم الصعقة هذه المرة من قبل ماركة “لاكوست” الرياضية التي أحدثت عاصفة هوجاء لدى أزلام المخزن أين حمل ذات القميص رسما لكل بلدان المعمورة و تم فصل المغرب عن الصحراء الغربية عبر حدود كما يقتضيه المنطق.

و لم يعجب هذا التصرف السوي في نظر الأسوياء و غير ذلك في نظر غير الأسوياء,حيث تعرضت ماركة “لاكوست” لهجوم سيبيراني عنيف من قبل قوى الظلام الإلكترونية المغربية, أين نادى ذبابها بمقاطعة هذه الماركة الرياضية بل نادوا بإقفال محلاتها المترامية الأطراف في مختلف مدن المغرب.

و عبّر الغاضبون على أن ذات التصرف يعتبر مساسا بالسيادة الوطنية التي حسبهم تحسب من الجنوب فقط متناسين اغتصاب مدينتي سبتة و مليلية المحتلتين من الإسبان منذ أيام سقوط غرناطة و ما انجر بعد ذلك على المغاربة من ذل و هوان.

و يمر مجمع “لاكوست” بلحظات رهيبة في المغرب جراء هذا القميص الذي أبى إلا أن يصدح بالحقيقة في وجه الأكاذيب المغربية التي أضحت تنكشف يوما بعد يوم,و لم يكتف المحتجون على ذات الماركة بمطالبتها مغادرة التراب المغربي بل راح أصحاب هذه الحملة يطالبون باعتذارات رسمية من لدن القائمين على المجمع و سحب منتوجهم الذي قسم الخريطة إلى نصفين من السوق.

و لحد الآن لم تظهر الشركة المنتجة للقميص أي تعاون مع أزلام المخزن,و هذا ما يعني مواصلتها تسويق ذات القميص أين أضحى كل الأحرار مطالبون باقتنائه و ارتدائه كنوع من التحّدي للقوى الإستعمارية التوسعية و كنوع من الإحترام لدولة الصحراء الغربية التي نحييها من هذا المنبر حكومة و شعبا.

المصدر: MIDDLE EAST EYE

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram