تأسس المحامي الفرنسي “جوان برانكو” كطرف مدني لفائدة المواطنة الفرنسية فاليري ميني التي تقبع وراء القضبان بسبب وصفها الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” بالقذارة و أوضح ذات المحامي خلال منشور فيسبوكي أنه على استعداد للمرافعة لحساب موكلته.
و أضاف “جوان برانكو” أنه لن يكتفي باستظهار براءة المواطنة ميني فحسب,بل سيتابع جنائيا كل من أمر و هندس و نفّذ عملية الإعتقال في حق موكلته التي تم سجنها بسبب منشور فيسبوكي نعثت من خلاله الرئيس إيمانويل ماكرون بالقذارة.
و على عكس ما تدعو له قيم الجمهورية الفرنسية المزعومة التي تظهر أمام الملأ بأنه من حق كل مواطن في التعبير عن نفسه و عن ما يدور في خلده اتجاه أي شخصية تصل حتى رئيس الجمهورية,تعاملت هذه المرة قوات الأمن الفرنسية بحزم اتجاه كل من يسيئ إلى شخص ماكرون دون غيره من الرؤساء السابقين الذين وصل الأمر بهم أن رميوا بالبيض من أمثال “جاك شيراك” و “فرانسوا هولاند” و “ليونيل جوسبين”.
لكن يبدو أن الأمر بات مختلفا هذه المرة مع التيار الماكروني الذي يعتبر صورة الرئيس الفرنسي من رموز الجمهورية التي لا يجب المساس بها,في حين تسمح ذات السلطات لرسامي الكاريكاتور بالتهكم على الرموز الدينية و لعل حادثة رسم مجلة “شارلي إيبدو” الشهيرة لخير دليل على هذا الكلام.
و أمام ما أضحى يتعرض له إيمانويل ماكرون من سخرية على وسائط التواصل الإجتماعي و عبر رسومات الجرافيتي الشارعية تنذر الأيام المقبلة للرئيس الفرنسي كما أسلفنا الذكر في المقال السابق أن أمرا خطير يدبر في الخفاء في سدة مبنى الإيليزيه.