ما قل ودل

حب فلسطين عقيدة لدى الجزائريين…بالروح بالدم نفديك يا أقصى

الجزائر بشعبها و نظامها و جيشها مع فلسطين ظالمة أو مظلومة

شارك المقال

لم تكن خطة اقتحام الصهاينة لحرم المسجد الأقصى المبارك تحت مظلة الحماية البولسية و العسكرية للكيان الغاصب سوى خطة بديلة لإلهاء جموع اليهود الغاضبين من السياسة الفوضوية العنصرية التي أضحى ينتهجها بن يامين نتانياهو برفقة أزلام وزراء حكومته الذين عاثوا و لا يزالون يعيثون عنصرية و تمييزا بين الأشكيناز و السيفارد و شرذمة يهود الفلاشة الأثيوبيين,فما بالك ما يصيب إخوتنا الفلسطينيين الذين تعتبرهم إسرائيل مواطنون من الدرجة الثالثة بعد الأصناف الذين ذكرناهم من أوباشهم.

فاقتحام المسجد الأقصى المبارك و تعكير جو الروحانيات الرمضانية ما هو إلا ذرأ الرماد على عيون الشعب اليهودي الغاضب,و في نفس الوقت استعراض للعضلات لإثبات أن المحتل يجب أن يكون دائما أقوى و يملي قوانينه على الشعب الفلسطيني المحتل.

و رغم ما تقوم به عنجهية نظام نتانياهو الآيل للزوال مثلما الشأن لدولته عاجلا غير آجل,إلا أننا لم نسمع للمجتمع الدولي في الأمم المتحدة و لا لدعاة الحرية في البرلمان الأوروبي حس يسمع لحد الآن على عكس الموقف المسموع و المطبق على أرض الميدان فيما يخص الأزمة الأوكرانية.

و هو نفس الموقف للأسف التي يتخذه إخواننا العرب في الجامعة العربية  الذين أضحوا يتّفننون في حقوق الرّد التي حتما تكون مخّزنة في ذاكرة الحواسيب و تنتظر فقط الأمر بالطباعة مع تغيير التواريخ فحسب على طريقة إنسخ و ألصق “copier-coller”.

و مثلما جرت العادة تبقى رغم أنف الحاقدين من شرذمة المطّبعين الجزائر الدولة الوحيدة دوما الوفية لمبادئها المنبثقة من عقيدتها التحررية بأن دولة المليون و نصف مليون شهيد دوما مع فلسطين ظالمة أو مظلومة,و هو ما أكّده رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال حواره مع موقع “بودكاست الجزيرة” القطرية اليوم,أين تعّهد بأن الجزائر ستواصل دعم القضية الفلسطينية بكل ما تملك,و أنها لن تدخر جهدا من أجل حصول فلسطين على عضوية دولة كاملة الحقوق في الأمم المتحدة,حتى وهي تحت الاحتلال.

و الملاحظ من خلال الإقتحامات الصهيوينة للمقدسات الإسلامية في القدس الشريف أن ذات التصرف الجبان ما هو إلا استفزاز للجزائر حكومة و شعبا بعدما عجزت القوى الصهيونية الظلامية برفقة حليفتها المخزنية على هّز تماسك الجزائريين,رغم الإستفزازت الحدودية التي لاقت ردعا استعراضيا بصواريخ جزائرية باليستية خلال المناورات الأخيرة اعتبرها أعداء الجزائر بمثابة ضربة استباقية لأية حماقة يقدمون عليها تذكرهم حتما بأيام هزائمهم الخالية مخافة تجسيد أحفاد الأمير عبد القادر لمقولة “و إن عدتم عدنا”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram