سيكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنسبة كبيرة ضيف قمة تنظيم البريكس خلال القمة التي ستنعقد خلال شهر أوت المقبل و ذلك ما صّرح به “أنيل سوكلال” مندوب جنوب إفريقيا في ذات المنظمة.
حيث قال سوكلال لوكالة “سبوتنيك”، “لدينا تأكيد بأن جميع القادة سوف يحضرون للقمة، محددًا أن جنوب إفريقيا تتوقع من جميع قادة البريكس أن يشاركوا شخصيًا في الحدث.
و بينما لم يؤكد و لم ينف بيت الكريملين مشاركة الزعيم الروسي من عدمها كما جاء على لسان ديمتري بيسكوف,إلا أن حضور فلاديمير بوتين خلق منذ الآن جلبة إعلامية كبيرة خصوصا للحساسية التي يقتضيها الوضع الحالي و كيفية تعامل الغرب مع هذه السفرية باعتبار الرئيس الروسي يعتبر خارجا عن القانون الدولي و بحوزته مذكرة إعتقال دولية.
و تسعى قمة البريكس في جنوب إفريقيا إلى مناقشة جميع الملفات التي من شأنها إعطاء دفع لهذا التنظيم الذي بدأ يتوسع نشاطه على الصعيد العالمي,و بات يمثل بعبعا بالنسبة للعالم الغربي الذي أحّس مسؤولوه بالخطر المحذق نحوهم خصوصا من جانب المشاريع التجارية ذات البعد العالمي التي بدأت منظمة البريكس تزحف نحوها بفضل الإستثمارات الصينية و الروسية خصوصا في القارة السمراء.
و من المتوقع أن تكون هذه القمة محور المحادثات بشأن إنضمام أعضاء جدد لذات التنظيم العملاق و لعّل أبرزهم الجزائر التي سبق لأعضاء البريكس أن رحّبوا بانضمامها على غرار روسيا و الصين و الهند,باعتبار الجزائر دولة ذات بعد اقتصادي سيمنح هذه المنظمة من خلال التعامل معها مؤشرا إيجابيا نظرا للمكانة التي تحتلها الجزائر على الصعيد الجيوستراتيجي أين تعتبر بوابة إفريقيا في شتى المجالات.
للتذكير أن تنظيم البريكس يمثل رابطة غير رسمية للاقتصادات النامية الرئيسية في العالم، وقد تم تشكيله في عام 2006 لتعزيز التعاون بين هذه الدول ووضع مناهج مشتركة للتحديات الاقتصادية العالمية.