عكس ما كان متوقعا لم تظهر مولودية وهران الوجه الطيب الذي كان منتظرا منها في ملعب “أحمد زبانة”,أين تعقدت مهمتها بعد التعادل الإيجابي الذي فرضه اتحاد خنشلة الذي بالمقارنة مع النادي الوهراني يعتبر ذو تشكيلة متواضعة,و خرج أنصار “الميلودية” بخفي حنين و هم الذين ظنوا أن الأمور الإدارية هي التي كانت تقف عائقا أمام تحقيق النتائج الإيجابية.
فمباراة الأمس أظهرت أن مشاكل مولودية وهران باتت متفرعة و لعل أبرزها نوعية الإستقدامات التي تمت في بداية الموسم و التي باتت تطرح أكثر من علامة استفهام,و بات لزاما إجراء تحقيق فوري و مباشر على كيفية استقدام لاعبين لم يجدوا ضالتهم لحد الآن في منطقة الخصوم.
للعلم أن الفريق الوهراني منذ أن تم تأسيسه سنوات الأربعينات معروف عنه انتهاجه للنزعة الهجومية و هي عقيدة الفريق التي ما انفك ينتهجهها خلال مواسم الأفراح الماضية,و هو العكس الذي أضحى متبعا في الوقت الراهن,أين ظهرت المولودية كالجسد بلا روح و بات اللعب يتركز على وسط الميدان مع صعوبة في إيصال الكرات للقاطرة الأمامية.
و يبدو أنه مثلما باتت المولودية تحتاج لهيكلة على الصعيد الإداري حيث باشرت السلطات المحلية في عملية تسليم المهام لشركة “هيبروك” التي طال انتظارها و نفذ صبر الأنصار حول هذه النقلة النوعية في أعلى هرم الإدارة,باتت التشكيلة هي الأخرى تحتاج لتطعيمات و تغييرات كي تعود عجلة مولودية وهران للدوران من جديد على الطريق الصحيح.
لأنه بصراحة المتتبع للقاء أمس في ملعب “أحمد زبانة” يشعر بالقشعريرة على مستقبل الفريق الوهراني في حظيرة الأقوياء هذا الموسم,خصوصا و أن مباريات نارية تنتظر أشبال “عمر بلعطوي” المطالب هو الآخر برفع سقف المطالب التي بات ينادي بها الأنصار و هي البقاء فقط في بطولة القسم الأول.
فبات لزاما إذا أن يمسك الطاقم الفني العصى من الوسط و يحقق البقاء كمطلب مشروع ما دام أن المنافسة على كوكبة المقدمة و كذا كأس الجمهورية باتت تمثل أضغات أحلام بالنسبة للحمراوة في انتظار الهيكلة التي ينتظرها كل محبي الفريق الوهراني.