ما قل ودل

الحادثة أماطت اللثام عن الصورة السوداوية حول الإسلام…الشيخ وليد محساس يأبى الإستثمار في الواقعة

مبادرة تكريمية لفائدة الإمام وليد محساس من قبل وزير الشؤون الدينية

شارك المقال

نفى الشيخ و ليد محساس أو ما يعرف بصاحب القطة التي جلبت جلبة إعلامية عالمية سمع بها مليار شخص أو أكثر و العدد مرشح للزيادة أن يكون له حساب افتراضي خاص به اللهم إلا الصفحة الفيسبوكية الدينية التي ينتمي إليها.

و أعاب الشيخ وليد محساس كل من يتكلمون باسمه من خلال إنشاء حسابات وهمية تحمل صورته و يتحدثون على لسانه معتبرا هذا كذب و تدليس و ضحك على ذقون الناس و أبدى غضبه من هؤلاء الذين قال فيهم خلال فيديو لايف قام به المعني لما اشتد تدليس هؤلاء و توعدهم بالمتابعة بالمحاسبة في الدنيا قبل الآخرة.

و لم يبد ذات الشيخ الذي تم استقباله يوم أمس شخصيا من قبل وزير الشؤون الدينية و الأوقاف تضخيمه للواقعة التي كانت بطلتها قطة برج بوعريريج,أين أفاد من خلال مروره المقتضب خلال “اللايف” على أن اللحظة جاءت عفوية و من الأفضل تركها كذلك و عدم الإستثمار فيها مذكرا بأن تعامله بلطف و عطف في تلك اللقطة جاء من تعاليم ديننا الحنيف الذي يأمر بالتعامل بلطف مع الحيوان فما بالك القطط التي تعتبر من الكائنات الطوافة كما جاء على لسان نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام.

للإشارة أن لقطة صعود الهرة و تعامل الإمام معها بتلك الحنكة التي تمت لعامل إنساني حيث أتمت تسلقها حتى وصلت لكتف الإمام مهدجية له قبلة ركز عليها العالم برمته أين كان وقعها ذا بعد إنساني عالمي جعلت من قصة الإمام تتجاوز في شهرتها كل قصص الأدب العالمي.

و اعتبرها الغرب من دواعي الرحمة و الإنسانية التي يدعو إليها الدين الحنيف,حيث كانت التعليقات اتجاه الإسلام إيجابية خصوصا ما تعلق بأفراد من العالم الغربي حين عرضت قناة “سي.أن.أن” الواقعة الطريفة حيث أبدى عدة أشخاص إعجابهم بتعامل المسلمين مع الحيوانات الأليفة.

و تعتبر الصورة الإنسانية التي صّدرها الشيخ الإمام وليد محساس للبشرية جمعاء أبهى صورة انقشعت من خلالها الصورة السوداوية التي طالما بنتها الآلة الدعائية الظلامية اتجاه كل ما هو عربي و إسلامي.

رابط توضيحي للإمام الشيخ وليد محساس

https://web.facebook.com/abdelghani.arrache/videos/533323212210173/?idorvanity=397959653967457

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram