مثلما كان متوقعا كانت المنازلة التي جمعت حول اللقب العالمي لل” اليو.أف.سي” مفتوحة على كل الإحتمالات و أي تفصيل كان يفصل النزال لفائدة أحد المتبارين و يتعلق الأمر بالنيجيري “أديسانيا” و البرازيلي “بيريرا” الذي راح هذه المرة على ما يبدو ضحية عنجهيته و تفاخره الزائد عن اللزوم.
و لم يكن أي أحد من المتتبعين يتوقع أن تنتهي المنازلة بالضربة القاضية في الجولة الثانية,أين كان البرازيلي “أليكس بريرا” متقدما في النزال بفضل ركلاته بالأرجل و لكماته الخاطفة لكن يبدو أن ثقته بنفسه جعلته يرتكب أخطاء دقيقة استثمرها النيجيري “أديسانيا” و عرف نتيجة جهد جهيد خلال التدريبات المكثفة,أن يحل شيفرة البرازيلي و اقتنصه بضربة بإحدى قبضاته و يبدو أن دّس السم في العسل من خلالها جعل منافسه لا يقوى على حمل رجليه.
تلك الضربة الفجائية كانت الفاصلة و القاضية على حلم استحواذ المقاتل البرازيلي على حزام بطولة العالم الذي انتزعه منه “أديسانيا” بكل براعة و ذكاء و احترافية,في نزال انتظره جميع متتبعي الفنون المختلطة الذين اعتقدوا أن النيجيري سوف يسقط مرة أخرى بالضربة القاضية و هو ما جاء على النقيض من ذلك تماما,أين أفلس الذين راهنوا بالملايين و مئات الآلاف من الدولارات على البرازيلي بينما عرف مراهنو أديسانيا الغنى الفاحش بعد نهاية النزال.
و من خلال هذه النتيجة غير المتوقعة أضحى المطلب الرئيسي من منظمة “اليو.أف.سي” لصاحبها “دانا وايت” هو إعادة نزال رابع بين الخصمين أديسانيا و بيريرا,علما أن البرازيلي قضى على النيجيري في مناسبتين كانت أولاها في رياضة “الكيك بوكسينغ” و الثانية في “الأم.أم.آي” لذا بات لزاما تنظيم نزال رابع يفصل أحقية كلا الخصمين باللقب العالمي.
للتذكير أن منظمة “دانا وايت” ستكون مهمتها إقناع المقاتلين للتباري على اللقب العالمي مجددا و من المتوقع أن تكون الأرباح خيالية يمكن أن تصل لعتبة مئات الملايين من الدولارات مستقبلا.