أضحت الجزائر في طبعتها الجديدة كما يعلم العام و الخاص تتعرض لشتى أنواع الهجومات على كافة الأصعدة من أجل تثضبيط عزيمة عجلة دورانها في الإتجاه الصحيح لعقارب الساعة الذي يقود البلاد و العباد نحو مستقبل مرموق.
و مثلما يعلم العام و الخاص فإنه لكل نجاح ضريبة و ضريبة الجزائر يدفعها الأحرار الذين يذودون للدفاع عنها خصوصا بانتهاج الطريق التنويري لإطفاء كل فكر ظلامي تبثه الآلة الإعلامية الحاقدة على الجزائر حكومة و شعبا,و التي ينفث في نيرانها الخبيثة النظام المخزني بمعية الكيان الصهيوني اللذان يجّندان الإمكانات و الإمكانيات الضخمة تحت رعاية غربية تدّس السم في العسل عن طريق تعاملات تلبس ثوب الإنسانية و التبادلات الثقافية و الجمعوية لكن في ذاخلها تضرب بيد حديدية تلبس قفازا ناعما.
و على مقاس للجزائر رب يحميها فإن القدر يكون قد سّخر لبلد المليون ونصف شهيد جنودا يحمونها بظهورهم ناهيك عن عقولهم و طريقة تفكيرهم,حيث بات البروفيسور أحمد بن سعادة يمثل بعبعا لمعظم قوى الشّر الظلامية أين سّخره الله لكشف كل ألاعيب القوى الغربية المتواطئة مع خونة الوقت الحديث,و الذين كنّاهم الرئيس عبد المجيد تبون بمصطلح “الخبارجية”.
فالبروفيسور “أحمد بن سعادة” لم يكتف بلعب دور المحامي على بلد الشهداء في كافة المنابر الإعلامية العالمية,آخرها دفاعه الشرس على القضية الفلسطينية في قناة “أتيبيك تي في” التي تنشط في قلب البرلمان الأوروبي تحت لواء الجزائرية ليلى حداد,بل باتت تدخلاته دائما في الصميم تكشف الملموس بالبرهان و الدليل.
فمنذ أن أصدر بن سعادة كتابه حول ثورات الربيع العربي و الذي حمل “أرابيسك” عنوانا له,سقطت الأقنعة حول كل ممّول لخراب البلاد العربية تحت غطاء حقوق الإنسان و ما شابه ذلك من خزعبلات,فالأستاذ الجزائري أثبت أن للخيانة ثمن و عنوان و هو ما سنتعرض له من خلال تحقيقات ميدانية مستقبلا.
و إذا كان بن سعادة يلعب في ميدان الفكر و الجيوبوليتيك لحماية الجزائر من الأخطار الإعلامية و كذا الهجمات السيبيرانية,بات اليوتوبير رافع يرافع هو أيضا بطريقته الخاصة بالصوت و الصورة على البلاد و العباد,أين بات شوكة في حلق كل من تسّول له نفسه للإساءة لبلد الشهداء فكم من مرة خلال صولاته و جولاته اليوتوبرية أفحم العملاء بالدلائل و البراهين مختتما معظم كلامه بعبارة “لن تسقط الجزائر” و “الأحرار راهم مستعدين باش يخلفوا الثار” في مشهد يوحي بأن معركة الجزائر لا تزال حلقاتها متواصلة.
فحيا الله أحرار الجزائر و تحية لكل من يعمل على إعلاء راية الجزائر,و ألف تحية لكل من يساهم في كشف خيوط المؤامرات الذنيئة التي تريد أن تمس وحدة الجزائريين,فحقا صدق الزعيم الراحل هواري بومدين حين قال “الدولة لا تزول بزوال الرجال”.