ما قل ودل

جريدة “المقال” تتذكر فارس الأعمال الخيرية بوهران…الشاعر مية مفتاح ياسين يبدع في رثاء الشيخ مصباح

شارك المقال

يقول رب العزة في حديث قدسي رواه خير البرية أن كل عمل ابن آدم ينقطع بعد وفاته إلا من ثلاث  صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو للمتوفي و في مثالنا اليوم في مقال “ما قل و دل” اليوم اخترنا الصفة الأولى التي تتعلق بالصدقة الجارية و التي بطلها رغم رحيله منذ عامين هو المرحوم المعروف بالعمل الخيري و الإنساني في وهران الشيخ مصباح الذي تبرعت كريمته  بمجموعة من الكتب والدواوين التي كانت ملكا للشيخ مصباح – رحمه الله – لصديقنا الشاعر مية مفتاح ياسين الذي لم يتمالك نفسه بحسه الشاعري و راح يجود بهذه الكلمات العطرة التي لخّصها في هذه القصيدة الزكية….

هــنـا كـــان يـحـيا رجــال مـضـوا…ولـكـن سـيـبقون مــلء الـبـصر

“فـمـصباحنا” كــان نـجـما مـنيرا…و” مـصباحنا” مـن هـنا قـد عـبر

و”مـصـباحنا” كــان حـصـنا مـنـيعا…لـمـن رتّــل الآيّ .. آيّ الـسور

و”مـصـباحنا” مـشـعل لـلـدعاة…يـسـير عـلـى خـطو خـير الـبشر

و”مـصـباحنا” كــان عـطـرا زكـيـا…يـحـلّ عـلـى الــرّوض أنّـى نـظر

و”مـصـبـاحنا” رغـــم كــيـد الـبـغـاة…عــفـو حـلـيـم إذا مـــا قــدر

تـأسـى بـأخـلاق خـيـر الــورى…فـكـان كـما الـنّخل يـعطي الـثمر

شـهـيـد قـضـيـت بـنـص الـحـديث…حـديـث الـنّـبي لـسـبعٍ ذكــر

إلــى الـمـلتقى فـي جـنان الـخلود….وطـوبى لـعبد وعـى واعـتبر

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram